نوح: عبد الحميــد ليــس بحاجــة للمديــح... وإنجازاتــه تتكلــم عنــه
أكد كابتن سلة المنامة بالفريق الأول المعروف نوح نجف، أن شقيقه محمد نجف قد أجرى عملية “الرباط” قبل أيام على يدي طبيب ألماني، وهو الآن في حالة صحية مستقرة، إلا أنه سيبقى في العاصمة “برلين” لفترة تتراوح ما بين ثمانية أسابيع إلى عشرة، وذلك حسب أوامر الطبيب المعالج هناك..
وردا على استفسارات “البلاد سبورت” بشأن مدى إمكانية نجف الصغير في خوض المنافسة السلاوية، خلال الموسم المقبل بعد إجراء العملية مؤخرا، قال نوح: “كل شي يعتمد على عملية التأهيل فيما بعد الجراحة التي أجريت وحلقات التقوية التي من المفترض أن يطبقها اللاعب خلال المرحلة المقبلة، ومن ثم كل شي سيعتمد اعتمادا كليا على التقارير النهائية المنتظرة”، موضحا: “على ضوء النتائج سيقرر الطبيب مشاركته من عدمها، وكل ما نتمناه عودته السريعة، بعد أن ترك فراغا كبيرا في صفوف الفريق..”.
وأوضح كابتن سلة المنامة قائلا: “قبل العلاج في ألمانيا، سعى نادي المنامة إلى علاج اللاعب على نفقته في دولة قطر على يد أحد الأطباء الايطاليين المتواجدين في أكاديمية “اسباير”، وقد تحصلنا على وعد من قبل الطبيب في تهيئته لخوض منافسات المربع الذهبي، إلا أنه أخفق في عملية علاجه، رغم العمل الاحترافي الموجود في الأكاديمية القطرية، الأمر الذي أدى إلى التوجه للطبيب الألماني”، مضيفا: “الصبر والإرادة عنصران مهمان لكل من أراد أن يتخطى مرحلة التأهيل، وهذا ما هو مطلوب من محمد في الفترة المقبلة، وعودته بالنسبة لنا مهمة للغاية”.
وقال: “كل فرد له مكانته في أي موقع، دائما ما يشعر الآخرون بغيابه حين يكون بعيدا عنه، وهنا لا أتحدث عن اللاعب محمد نجف فحسب، بل أتحدث عن أي فرد ناجح في موقعه”، مضيفا: “حين لا يشعر الآخرون بأهميته، فإن هناك نوعا من أنواع الأنانية، وعدم إنصاف من يقدمون عطاءاتهم في مواقعهم المختلفة”.
وعن رأيه في عملية تعاقد ناديه مع المدرب الإماراتي عبد الحميد إبراهيم لقيادة الفريق السلاوي بنادي المنامة خلفا للمدرب الوطني سلمان رمضان، رد قائلا: “شهادتي ستكون مجروحة في المدرب عبد الحميد؛ لأنه غني عن التعريف وله باع طويل وانجازات عديدة على المستويين العربي والآسيوي، وبالتالي فإن الانجازات هي من تتكلم عن المدرب وليس نحن، وهي خير شاهد على إمكانيته الفردية”، مضيفا: “المدرب الذي يمتلك إمكانية التغيير في أي فريق حين يقوده، فإنه يمتلك الطريقة والاستراتيجية التكتيكية الخاصة به”.
وردا على تساؤلات “البلاد سبورت” عن طبيعة استعداداتهم لاستعادة درع الدوري، رد نوح نجف قائلا: “كل فريق يسعى إلى تحقيق هدف معين، وبالطبع فإن الهدف بالنسبة للجميع هو الدرع، وذلك لن يتحقق دون تقديم أفضل المستويات في المسابقة، ولكن تبقى في بعض الفترات عملية عدم التوفيق حاجزا في وجه أي منافس، وهذا ما يحصل عادة في كل منافسة رياضية”.
وأضاف نوح: “أما بالنسبة إلى رغبتي في نوعية اللاعب المحترف القادم، فإني شخصيا أفضل استقطاب لاعب في مركز الارتكاز، ويجيد اللعب من خارج المنطقة ومن الداخل، ولكن في نهاية الأمر كل شي عائد إلى المدرب في عملية اختيار اللاعب المحترف، بعد أن يشخِّص الفريق بأكمله، وهو الأمر الذي على أساسه سيحدد موقع الحاجة للمحترف في المرحلة المقبلة”.
وفي معرض حديثه طالب الكابتن نوح ببقاء كل اللاعبين المسجلين العام الماضي في كشوفات فريقه، قائلا: “أتمنى بقاء اللاعب حسين تقي لموسم آخر مع الإبقاء على اللاعب شهرام، للاستفادة من خدماتهما وأدائهما المتميز الذي عرفا به مسبقا، قياسا بالخبرة التي يمتلكانها التي اكتسباها طوال فترة ممارستهما لكرة السلة، وعلى وجه الخصوص اللاعب شهرام، بعد أن لعب طويلا في المنتخب ولعب محترفا في الدوري الكويتي”.
وعن أسباب عدم خوضه التجربة الاحترافية على خطا البقية من اللاعبين من تعدت أعمارهم الثلاثين عاما، رد الكابتن نوح نجف قائلا: “الفكرة تكمن في أن التواجد مع فريق معروف وصاحب انجازات وبطولات عديدة، يجعل هذا النوع من القرارات أمرا صعبا للغاية، وبالتالي فإن التجربة بالنسبة لي خارج أسوار نادي المنامة لا تراودني على الإطلاق”، مضيفا: “شخصيا أحترم كل الأندية المنافسة وكل لاعب يتمنى ارتداء شعارهم والدفاع عن قمصانهم، ولكن بالنسبة لي يبقى الأمر صعبا للغاية”.
وردا على “استفسارات البلاد سبورت” عمَّن يتهم بعض أفراد نادي المنامة بـ”العنصرية”، لعدم رغبتهم في تمثيل أندية أخرى في الوقت الذي فيه القانون يسمح لجميع من تعدى عمره الثلاثين عاما، رد نوح نجف: “المسألة ليست لها علاقة بالعنصرية، وها هو شهرام قد احترف على المستوى الخارجي، وكذلك لعب في صفوف نادي المحرق”، مضيفا: “كمال لا تسألني عن طبيعة ولائي لنادي المنامة، لأن هذا الأمر يجب أن تتحدث عنه الجماهير، ولست أنا المعني بالأمر”.