رذاذات نيسان
ويأخذني الحنين إليك هنا باخًّا جوى النوى يعانق أوصال الهوى مني، وتتساقط رذاذات الأحلام تطهر جرحي العتيق مذ كان وليد ساعة...
علوت علوًّا والسمو على محياك جليل
ولمضجعي كنت أرجو الانعتاق العليل
وآية إيلام على أعتاب السماء أرددها
لعينيك تهفو ترتيلة ليس لها مثيل
أي قل متى اللقيا وأنى لي الصبر
وكبح جموح النفس والمسير طويل
علام أنزوي بدموعي حين نياح الحلكة
أما إن الهجر سفاح والدم بعاد الخليل
تستوطن أنفاس براكيني وآهات سقم
واعوجاج ضلع مال فصلب ليبقى دليل
فلا تخاطبني بعد الذي كان معاتباً
وأنت أخبر بعد الخبير بكل التفاصيل
وإن غادرت موطنك سكنتني أنت
بين أهدابي أحملك وأكابر وأنا الذليل
أناظرك وأدون أوجاعي على دورك
أفر منك وأعود أناوئ أسوار العديل
تتراقص الظنون بأهوائي مخافة
إلى وشك اتصال نبضات الحلم القتيل
بيد أن الوعد دين وإن اكتسيت بياضا
سأكون معبرا لوطأة الهوى كفيل
هي تلك من علمتني حرمة الوجد
وسقتني دستور دين الحجاب سلسبيل
أداوي نزف جروحي بنزف جراحها
أقبل روحانية الصبر بكاءً وعويل
وغداً أبصر النور أو أرضى بالعمى
لحكم العلي سأخفض جنحي أو أستقيل
رجاء عبدالله