الفضالة: “المنبر” تنسق مع الكتل لحلحلة ملف مقاعدي “ألبا”

كشف عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب ناصر الفضالة خلال اللقاء الاسبوعي بمجلسه أن كتلته ستنسق مع الكتل الأخرى للتحرك على الصعيد النيابي لحلحلة ملف متقاعدي شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) الذين خدموا الوطن بسنوات عمرهم وزهرة شبابهم وعلى حساب صحتهم”. وقال النائب الفضالة ان كتلة المنبر الوطني الاسلامي ستدرس سبل التحرك الممكنة لحل الموضوع، مشيراً إلى أن التحرك سيكون جماعيا بالاتجاه النيابي وخصوصاً أن شركة ألبا خاصة وتتبع شركة ممتلكات البحرين القابضة. من جانبهم، قدم المتقاعدون في مجلس الفضالة بعراد شرحاً مفصلا لمشكلتهم وأكدوا أن قضيتهم إنسانية وأنهم مرضى يعانون نتيجة بيئة العمل التي قضوها لسنوات طويلة في الشركة، مشيرين إلى أن الشركة كانت تفتقر فترة السبعينيات والثمانينيات لإجراءات السلامة الصحية والبيئية مما أدى لإصابتهم وبقية زملائهم العمال بأمراض مستعصية كالسرطان، وهشاشة، العظام، وأمراض القلب والانزلاق الغضروفي (الديسك) نتيجة استخدام وحمل الاجهزة الثقيلة الوزن في عملهم، والضغط، والسكري، وأنهم جميعا لديهم تقارير طبية تثبت أن تلك الأمراض ناجمة من بيئة العمل. وقال الناطق الرسمي باسم المتقاعدين فيصل محمد إن إدارة الشركة ومجلس الإدارة اعتبروا المتقاعدين المرضى كأنهم ميتون أو منتهو الصلاحية، متناسين جهودهم التي بذلوها في سبيل تحقيق الشركة للارباح الطائلة. وأوضح أن إدارة الشركة قدمت تعويضات مجزية للمتقاعدين في العام 2004 فما فوق فقط، ومنحوا 32 راتباً إضافة إلى مبلغ مستقطع قدره 9000 دينار مع احتساب الإجازات المرضية. وعليه طالب محمد بإنصاف متقاعدي ألبا المرضى وتمكينهم من حقوقهم، ومساواتهم بحسب ما جاء به الميثاق والدستور، كما أشار إلى ان التعويض لا يمثل شيئا يذكر بالنسبة لأرباح الشركة الطائلة. وقد اكد ذلك جميع أفراد المجموعة التي رافقته في رافضين فكرة استهلاكهم وقت صحتهم واستنفاذ طاقتهم، وإذا مرضوا يتم التخلي عنهم وكأن تاريخ صلاحيتهم قد انتهى. وأشاروا إلى ان مجموع متقاعدي البا الذين لم يحصلوا على التعويضات يصل عددهم 73 متقاعداً، ومعهم اثنان على رغم انهما تقاعدا بعد العام 2004 الا ان الشركة لم تمنحهما المبلغ المستقطع (9000 دينار)، كما أن هناك 6 عمال استقالوا تحت الضغط، و15 عاملا منهم توفاهم الله دون الحصول على حقوقهم من شركة ألبا.