خنجر يتوقع تضاعف الاهتمام بطرح الملف خلال المرحلة المقبلة

العكري: “الكرامة” و”الطب النفسي” لتأهيل “ضحايا التعذيب”

أكد عضو مركز الكرامة لتأهيل ضحايا التعذيب جهاد العكري توفر إمكانات العلاج النفسي في المركز ومستشفى الطب النفسي للذين ما زالوا يعانون من الآثار النفسية لمرحلة الاعتقال والتعرض للتعذيب. وناشد العكري خلال ندوة حول “التحالف من أجل إنصاف ضحايا التعذيب” بجمعية وعد أمس الأول ذوي الضحايا والمجتمع لإرشاد من يرون “أنه يميل للعزلة وعدم القدرة على التكيف والانسجام مع المجتمع، نتيجة ظاهرة القلق والخوف”. وقدم شرحاً موجزاً عن طبيعة الآثار النفسية من خلال بعض الحالات، حيث وجدنا “ان كثيرا من الحالات تعرضت لما يسمى كرب ما بعد الصدمة، وهو نوع من القلق يصيب الانسان بتكرار مشاهد التعذيب في ذاكرته سواء في احلامه او يقظته، مضيفاً “كما ان من تعرض للتعذيب يصاب بحال من التجنب لأي امر يظن انه من الممكن ان يعرضه للتعذيب او يذكره به”. من جهته، توقع رئيس اللجنة الوطنية لضحايا التعذيب عبدالغني خنجر أن يشهد موضوع ضحايا التعذيب وتأهيلهم اهتمامًا أكبر خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن قانون 56 يقف حجرة عثرة أمام التقاضي، ذاكراً أن “اللجنة الوطنية لضحايا التعذيب قدمت شكاوى للقضاء عن سبع حالات، غير ان القضاء رفض البت فيها بحجة انها تتعارض مع القانون المذكور”. ودعا خنجر إلى إغلاق هذا الملف ليشمل كل المعتقلين في قضايا سياسية وأمنية منذ عقد السبعينات، لافتاً إلى أنه في قراءة أولية استطاعت اللجنة توثيق نحو 7 آلاف حالة وهو رقم غير دقيق، إذ نتوقع أنه أقل من الموجود”، مشيراً إلى أن التحركات ستشمل الاتصال بالمسؤولين. وأشار خنجر إلى “أن الكثير من معتقلي الأحداث السياسية والأمنية أصيب بصدمات نفسية، وعاهات جسمية، ومازالوا يعانون منها، وهو ما يعني انهم لم يحصلوا على التأهيل النفسي، ولم يحصلوا على التعويضات المجزية التي تساعدهم على العلاج النفسي والبدني الذي لحقهم”، معتبرا ان هذه الأمور تخالف الالتزامات التي وقعتها البحرين في معاهدة مناهضة التعذيب سنة 1998”. إلى ذلك، ذكر عضو الهيئة المركزية بجمعية وعد عريف الندوة عبدالله جناحي أنه كان من المقرر مشاركة أهالي متهمي قضية كرزكان في الندوة إلا أنهم اعتذروا.