تراجع الإقراض بين البنوك يتسبب في انخفاض المعروض النقدي

الخوف من الاستثمار ينعش سوق الودائع الادخارية

توقعت مصادر اقتصادية استمرار ارتفاع الودائع الادخارية في البحرين في ظل استمرار الأزمة المالية وتخوف أصحاب الرساميل من الاستثمار. ورجحت المصادر في المقابل استمرار معدل عرض النقود في البحرين بالانخفاض، مرجعة ذلك إلى حالة التخبط التي تشهدها البنوك ومحاولاتها الوصول إلى الربحية مع نهاية كل ربع سنوي. وقالت المصادر إن انخفاض المعروض النقدي إلى 8.8 % في مايو الماضي الذي أعلن عنه مصرف البحرين المركزي على موقعه على الانترنت يرجع بشكل أساسي إلى الخسائر التي سجلتها البنوك المحلية، وامتناع البنوك الكبيرة التي تمتلك السيولة من إقراض بعضها البعض لغياب الثقة بينها. وفي الوقت الذي أعلن فيه المصرف ارتفاع الودائع تحت الطلب بنسبة 0.23 % إلى 1.76 مليار دينار وارتفاع الودائع بالأجل والودائع الادخارية بنسبة 0.92 % إلى 4.65 مليارات دينار، أشارت المصادر إلى أن العلاقة بين ارتفاع الودائع والاستثمار عكسية. وأوضحت ان ارتفاع الودائع يعني تراجع الثقة بالاستثمار في المملكة، وهذا ما دفع المستثمرين ربما إلى زيادة الودائع بالأجل والودائع الادخارية. يشار إلى أن مصرف البحرين المركزي أكد في نشرته الشهرية أن المعروض النقدي بلغ 8.03 مليارات دينار (21.31 مليار دولار) في 31 مايو، مسجلاً انخفاضًا هو الأول منذ عام 2004.