المالكي يؤكد جاهزية قوات الأمن رغم تصاعد العنف

اقر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بوجود “تدخلات اقليمية في الشؤون الداخلية” لبلاده لكنه اكد قدرة قواته على تحمل المسؤولية رغم تصاعد وتيرة العنف التي اودت بعشرات الضحايا خلال الايام الماضية، وقال المالكي خلال لقائه بسفراء دول الاتحاد الاوربي “في الثلاثين من حزيران سنكون على موعد مع انسحاب القوات الاميركية من المدن والقصبات، وبدورنا نؤكد لكم استكمال جاهزية القوات العراقية لهذه المهمة رغم حدوث بعض الاختراقات الأمنية، ونؤكد لكم اننا اليوم أكثر استقرارا وثباتا وهدفنا بناء دولة قائمة على أساس الدستور والقانون”. كما اعلن البيت الابيض ان الرئيس باراك اوباما لم يغير رأيه حيال انسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية المقرر في 30 يونيو بالرغم من الهجمات التي ادت الى مقتل 150 شخصا خلال الاسبوع الماضي، وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو قال لاوباما ان الجدول الزمني للانسحاب سوف يحترم. واعلنت مصادر امنية عراقية مقتل شخصين اثنين واصابة ثمانية اخرين على الاقل في انفجار عبوة ناسفة داخل مرآب حافلات في منطقة البياع جنوب غرب بغداد، واوضحت المصادر ان “عبوة ناسفة انفجرت عند مدخل مرآب البياع ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين واصابة ثمانية اخرين على الاقل بجروح، نقلوا للمستشفيات”. ونجا قيادي بارز في التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر من محاولة اغتيال اسفرت عن اصابته بجروح بالغة في مدينة الديوانية (180 كلم جنوب بغداد)، واوضح مصدر امني ان “مسلحين مجهولين اطلقوا النار على الشيخ حامد السعيدي بالقرب من منزله مساء الاربعاء، ما اسفر عن اصابته بجروح بالغة نقل على اثرها الى المستشفى”. واضاف ان “السعيدي يتلقى العلاج في مستشفى الديوانية تحت حراسة مشددة من الشرطة”.