قطر تتطلع لبورصة متعددة الأصول

تعتزم بورصة قطر التوسع بما يتجاوز عمليات التداول النقدية في أحدث خطوة من جانب قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم لتنويع اقتصادها ومنافسة دبي كمركز مالي لمنطقة الخليج. وفي أعقاب اتفاق أبرم هذا الشهر لبيع حصة تبلغ 20 % من البورصة لشركة ان. واي.اس.اي يورونكست تهدف بورصة قطر الى استخدام تكنولوجيا التداول لدى الاخرى في اطلاق مجموعة من الادوات غير المتاحة للبورصات الاقليمية المنافسة لها. وقال متحدث باسم شركة قطر القابضة التي تملك نسبة الثمانين في المئة المتبقية في بورصة قطر وهي جزء من هيئة الاستثمار القطرية ان الشركة ستطور السوق القطرية لتصبح بورصة متعددة الاصول. وأضاف المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب سياسة الشركة أن هذه الاصول المتعددة ستتمثل في الاسهم والصناديق المتداولة والسلع المتداولة في البورصات والسندات والصكوك ومنتجات المؤشرات. وفي وقت سابق من الشهر قالت بورصة قطر وهي واحدة من ثماني بورصات في دول مجلس التعاون الخليجي انها ستستكمل صفقة بيع 20 % من رأسمالها لشركة ان.واي.اس.اي يورونكست مقابل 200 مليون دولار. وتدير ان.واي.اس.اي يورونكست بورصة نيويورك للاوراق المالية وبورصات في باريس ومراكز أوروبية أخرى. وقال المتحدث “الغرض من هذه الصفقة هو البناء على ما تحقق من اقامة وتطوير مركز قطر المالي”، مشيرا الى أنها تمثل خطوة جديدة تتيح تنويع الاقتصاد الوطني. وكانت قطر قد اشترت حصصا في بورصة لندن وبنك باركليز كما أنها تتطلع لابرام صفقات مع مجموعات مثل بورشه الالمانية للسيارات لتوسيع مصادر الدخل.