“الأولاد” يلاعبـــــون السامبـــــا بشعـــــار “لا خســـارة مع الخســـارة”

جوهانسبرج- د ب أ: لا يوجد ما يخسره منتخب جنوب أفريقيا حين يصطدم بالعملاق البرازيلي اليوم الخميس في الدور قبل النهائي من بطولة كأس القارات لكرة القدم التي تستضيفها جنوب أفريقيا حتى 28 حزيران/يونيو الجاري. وحقق منتخب جنوب أفريقيا هدفه الرئيسي من البطولة بالتأهل إلى المربع الذهبي، ولن تصبح هزيمة الفريق أمام فريق السامبا ، حامل اللقب ، على استاد “ايليس بارك” بالعاصمة جوهانسبرج بمثابة كارثة. وقال روين فرنانديز حارس مرمى جنوب أفريقيا: “مهما حدث فإن منتخب بافانا بافانا (أو الأولاد وهو لقب منتخب جنوب أفريقيا) لن يخسر شيئا ، إذا خسرنا المباراة فإن هذا متوقع لأننا نواجه أفضل فريق في العالم ، وإذا فزنا فسيكون أمرا مذهلا”. وقال تيكو موديسي لاعب خط وسط نادي أورلاندو بيراتيس إنه يشعر بالسعادة، “ولكن الآن نريد أن نتقدم إلى ما هو أبعد من ذلك ، نريد أن نفوز والبرازيل ليست بالفريق الذي لا يقهر”. وفي الجانب البرازيلي، حذر المهاجم لويس فابيانو بعض الشيء قائلا “إنهم يبحثون عن المجد وليس لديهم ما يخسرونه، إذا خسروا ، فهذا شيء طبيعي ، ولكن إذا حققوا الفوز فإن ذلك سيكون بمثابة عيد قومي”. والتقى المنتخبان البرازيلي والجنوب أفريقي مرتين من قبل، وكان الفوز حليف نجوم السامبا في المباراتين. في عام 1996 ، التقى بافانا بافانا الذي توج ببطولة كأس الأمم الأفريقية آنذاك مع المنتخب البرازيلي على استاد “سوكر سيتي” بجوهانسبرج. وتقدم فيل ماسينجا ودكتور كومالو بهدفين للأولاد في الشوط الأول ولكن فلافيو كونسيساو رد بهدف للبرازيل قبل أن يتكفل ريفالدو وبيبيتو بتسجيل هدفين ليحسم الفوز للفريق الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات. وفي العام التالي، تغلبت البرازيل على جنوب أفريقيا 2/1 على ملعب “ايليس بارك” وحمل المدرب الحالي للفريق كارلوس دونجا شارة قيادة الفريق في هذه المباراة. وقال فرنانديز أنه مازال بإمكانه أن يتذكر مشاهدة هذه المباراة على شاشة التلفاز. وأضاف: “أتذكر مشاهدة هذه المباراة وكنت أفكر في أن اللعب أمام لاعبين مثل رومريو وبيبيتو يعد بمثابة حلم”. وأوضح: “الآن حان دورنا لتحويل الحلم إلى حقيقة.. سنلعب أمام مجموعة من أغلى لاعبي العالم.. في نهاية الأمر، سيكون 11 لاعبا في مواجهة 11 لاعبا”. وسيفتقد منتخب جنوب أفريقيا جهود لاعب خط وسطه ماكبث سيبايا بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في المباراة أمام أسبانيا ، ليتلقى عقوبة الإيقاف في مباراة واحدة. وقد يحل سيفيوي تشابالالا محل ماكبث في صفوف الفريق خلال المباراة أمام البرازيل. وتحوم الشكوك حول مشاركة المهاجم برنار باركر بسبب الإصابة ، ولكن مسئولي الدولة المنظمة أعربوا عن أملهم في استعادة اللاعب لعافيته في الموعد المناسب. ولكن إن لم يتحقق ذلك ، فإن كاتيلجو ماشيجو على الأرجح سيشارك بدلا منه. ومن الواضح أن جويل سانتانا المدير الفني للأولاد يعرف كل خبايا الفريق البرازيلي بعد قيامه بتدريب دونجا من قبل. وقال دونجا: “سانتانا واحد من أفضل المدربين البرازيليين وأنني سعيد أننا لن نتواجه بعضنا البعض، ولكن اللاعبين هم من سيفعلون ذلك”.