600طفـــل مخالــف لقـــواعــد المـــرور حتى مايــــو الماضي

أوضح مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور الرائد موسى عيسى الدوسري بأن الإدارة نفذت العديد من الحملات التوعوية التي تهدف في المقام الأول إلى غرس الثقافة والوعي المروري لدى مستخدمي الطريق، والحد من السلوكيات المرورية الخاطئة. وبين أن تلك الحملات التي يقوم بها أفراد التوعوية المرورية تتضمن العديد من المطبوعات والنشرات التوعوية التي تبين السلوكيات المرورية الخاطئة وتأثيرها على مستويات السلامة المرورية بشكل عام بالتنسيق مع إدارة العمليات والمراقبة المرورية من خلال حملات تنفيذ القانون للعمل بشكل مكثف في الحد من تلك السلوكيات الخاطئة والمحافظة على سلامة مستخدمي الطريق. وأكد الرائد الدوسري أن مخالفة جلوس الأطفال في المقعد الأمامي دون سن العاشرة هي إحدى المخالفات المرورية التي يعاقب عليها القانون استناداً للقرار الوزاري رقم (مادة 2) الذي ينص على الآتي: اعتباراً من أول مارس 1990 يجب على قائدي جميع المركبات منع الأطفال دون سن العاشرة من الركوب في المقاعد الأمامية بها، موضحاً أن هذا السلوك الخاطئ له تأثير بالغ في تعرض الأطفال لحوادث بليغة وإصابات تصل حتى الوفاة نتيجة الارتطام بأجزاء المركبة الداخلية أو الانقذاف خارجها مخلفة بذلك إصابات جسيمة. وأوضح الدوسري أن تلك الظاهرة الخطيرة للأسف تفشت بشكل واضح في الآونة الأخيرة حيث اعتاد على ارتكابها بعض أولياء الأمور من الجنسين، مبررين ذلك بحبهم لاطفالهم وحرصهم عليهم، أو لعدم رغبة الأطفال بالجلوس في المقعد الخلفي أو المقعد المخصص لهم. وفي السياق نفسه، قال الدوسري ان دوريات الإدارة العامة للمرور رصدت ما يقارب 594 مخالفة جلوس الأطفال في المقعد الأمامي في الفترة من يناير وحتى مايو الماضي، داعياً أولياء الأمور إلى تحمل المسؤولية تجاه أبنائهم وعدم السماح لهم بالجلوس في المقعد الأمامي دون السن القانوني والى ضرورة اختيار المقاعد المخصصة للأطفال التي تناسب مع سنهم وتثبيتها بشكل سليم بحيث يضمن عدم تحركهم من المقعد أثناء القيادة أو أثناء الوقوف المفاجئ، مشدداً على ضرورة تقيد جميع مستخدمي الطريق بالأنظمة والقواعد المرورية وبذل الجهد من اجل المحافظة على السلامة المرورية، متمنياً للجميع السلامة على الطريق.