“البلاد سبورت” يُحقق في قضية “دورة الفتيات المثيرة للجدل”:

لجنة (سبورتنج): اتحاد السلة قام بتضليل الرأي العام ولدينا الأدلة

النقطة الأولى وجاء في بيان اتحاد السلة خمس نقاط توضيحية، إذ ذكر في النقطة الأولى: (يود اتحاد كرة السلة أن ينفي نفيا قاطعا ما ذكرته الآنسة نهلة السني بخصوص تفاعلنا الإيجابي والدعم الكامل المقدم من قبلنا والذي أشارت فيه إلى أنه تم وفقا لتوجيهات واضحة من جهات محددة لدفع الاتحاد لتقديم التسهيلات المطلوبة، والحقيقة أن قيامنا بتوفير الصالة والحكام جاء وفقا لقرارات مستقلة اتخذت من قبل مجلس إدارة اتحاد كرة السلة من دون وجود أية توجيهات لا صريحة ولا مبطنة لدعوتنا إلى تقديم الإسناد المطلوب وبالأخص توفير صالة الاتحاد، ومحضر اجتماع مجلس الإدارة رقم 20 الذي عقد مساء يوم الاثنين الموافق 8/6/2009، يؤكد ذلك وبما يدعم من موقف الاتحاد أمام إدعاءات الآنسة نهلة السني. ونود أن نؤكد للآنسة نهلة السني ان أي توجيهات تأتينا من جهات عليا هي محل ترحيب وتنفيذ من جانب اتحاد كرة السلة). وترد اللجنة على هذه النقطة بالتأكيد على أنها تملك دليلاً دامغاً يؤكد أن توفير الصالة جاء بناء على تنسيق بين اللجنة وجهة عليا، وتتحدث رئيسة اللجنة في هذا الإطار بالقول: “بالنسبة لهذه النقطة، فأنا أمتلك الدليل الذي يفند إدعاءات اتحاد السلة. لديَّ نسخة من المراسلات التي جرت بيني وبين مدير مكتب مسؤول رياضي رفيع المستوى، وقد قام هو شخصياً بحجز الصالة لإقامة الدوري كون الفعالية تحت رعاية هذا المسؤول. وقد أرفق مدير مكتبه في إحدى مراسلاته أرقام هواتف رئيس اتحاد السلة عادل العسومي وأمين سر الاتحاد عبد الاله عبد الغفار للتنسيق في الأمور الأخرى”. البلاد سبورت: وهل قمتم بالتنسيق معهم؟ نهلة السني: لقد قامت اللجنة بالاجتماع مع رئيس الاتحاد عادل العسومي ولكنها لم تتفق معه على مسمى الدوري، فقد كان يريد نسب الفعالية إلى الاتحاد وهو الأمر الذي نرفضه كوننا تعبنا طوال الفترة الماضية لجمع الرعاة والمنظمين. البلاد سبورت: ولكن المراسلة مع تلك الجهة العليا تؤكد عدم التنسيق بشأن الحكمات. فكيف تم التنسيق إذن؟ نهلة السني: بالنسبة للحكمات فقد تم التنسيق معهن عن طريق اتصالات شخصية دارت بيني وبينهن، أما عن الادعاء الباطل الذي توجه به الاتحاد ضد اللجنة بخصوص توفير الحكمات ودفع المبالغ المخصصة لهن، فنحن نملك دليلا يؤكد أنهن تسلمن المبالغ من قبل اللجنة. وأود أن أضيف في هذا الإطار، أن رئيس الاتحاد حثنا على الاتفاق مع الحكمات التابعات للاتحاد من قبل اللجنة حتى ندفع لهن “مبلغا منخفضا”؛ لأن الاتحاد لو اتفق معهن فسيدفع لهن مبلغا أكبر، وبالمناسبة فإننا اتفقنا مع حكمتين فقط تابعتين للاتحاد أما بقية الحكمات فقد تم الاتفاق معهن من طرفنا. البلاد سبورت: وكم كان عدد الحكمات؟ نهلة السني: عدد الحكمات سبع، ولدينا تواقيعهن على استلام المبالغ من قبل اللجنة. النقطة الثانية وفي معرض توضيح الاتحاد، جاءت النقطة الثانية على أن: (نود أن نؤكد أن الخطوة الاستباقية “المكشوفة” التي قامت بها الآنسة نهلة السني بعد أن تم تسريب البيان الصادر عنا للرد على المذكورة لا يمكن أن تغطي على الحقيقة الواضحة كالشمس، إذ قامت بالذهاب إلى أحد محلات بيع الملابس الرياضية في يوم إصدار البيان نفسه “مساء”، وذلك للتأثير على حقيقة قيام الاتحاد بخطوة تقديم الدعم من خلال الدفع بصورة فورية بعد علمها ببيان الاتحاد، علما بأننا نملك كل الأدلة التي تدحض إدعاءات الآنسة نهلة السني من خلال الرقم التسلسلي الموجود على “الشيك” الذي اصدر بتاريخ 16/6/2009 إلى جانب طلب الشراء الذي تم “خلال” إقامة البطولة وليس “بعدها”، وقامت بالاتفاق مع أحد متعهدي الملابس الجاهزة لتدارك الأمور وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مع تأكيدنا على أن قيامها بهذه الخطوة تزامن مع إرسالنا للبيان السابق، وهو ما يعني أن أحد الملاحق الرياضية قام بتسريب الخبر للمذكورة لإتاحة الفرصة أمامها لتصحيح وضعها، وإحراج الاتحاد لكن ذلك لا يمكن أن يحصل لأن الاتحاد مؤسسة رياضية رسمية تتعامل بالأدلة والأوراق الرسمية. ومن الممكن التأكد من متعهد الملابس الرياضية لكل ما جاء أعلاه . كما حضرت للاتحاد الآنسة نهلة السني في يوم صدور البيان “مساء” لتثنى الاتحاد عن إصدار البيان، وهذا اكبر شاهد على حركتها الاستباقية المكشوفة. “البلاد سبورت” يترك الحديث لعضوات اللجنة اللاتي استغربن نبرة الاتحاد المشككة في البيان، فقالت نهلة السني معلقة: “أعتقد أن الاتحاد يفضح نفسه بوضوح في هذه النقطة، لأنه يتهمني بطلب شراء أثناء البطولة، بينما يظهر في الفواتير التي أرفقها في بيانه أنه هو من قام بطلب الشراء أثناء البطولة، ويظهر ذلك جليا في فاتورة عرض الأسعار المؤرخة بتاريخ 11 يونيو الجاري وأخرى بتاريخ 14 يونيو الجاري، فيما صدر الشيك من قبل الاتحاد بتاريخ 16 يونيو الجاري في حين ان بيانهم الأول نُشر بتاريخ 17 يونيو، وهو البيان الذي اتهمنا به الاتحاد بالتضليل والاستغلال، فهل يعقل ان يصدر الشيك بتاريخ سابق للبيان بيوم واحد، أي في اليوم نفسه الذي أرسل به البيان إلى الصحف المحلية؟!”. البلاد سبورت: ولكن الاتحاد أظهر مستنداتٍ تؤكد أنه دفع مبالغ الملابس والدروع والميداليات... فما هو تعليقكم؟ لجنة سبورتينج: الاتحاد أظهر فواتير بالأسعار والشيك الصادر منه، ولكنه لا يملك وصل استلام من قبل المحل، ولا حتى مستندا يثبت أنه صرف الشيك بالفعل، فبإمكان أي شخص أن يصدر شيكا باسم شخص معين ولكنه لا يسلمه إياه! البلاد سبورت: كيف تنفون ما يدعيه الاتحاد؟ لجنة سبورتينج: بإمكانكم التدقيق في تواريخ صدور الشيكات وفواتير الاستلام لتتأكدوا أنها جاءت قبل انطلاق البطولة، ولو تلاحظون أن الاتحاد أرسل طلب الشراء بتاريخ 11 يونيو الجاري، أي يوم انطلاق البطولة “مع العلم ان الاتفاق قد ألغي من قبلهم قبل موعد الدورة بيومين”، فهل من المعقول أن يحصلوا على طلب تجهيز ثمانية فرق في اليوم نفسه، إن كانوا صادقين في هذا الجانب؟! وتضيف نهلة السني بالقول: لو تلاحظون أن طلب الشراء الذي تملكه اللجنة كان بتاريخ 9 يونيو الجاري أي قبل انطلاق البطولة بيومين، وبإمكانكم الاتصال بصاحب المحل لتتأكدوا من ذلك وتسألونه عن الجهة التي تسلم منها المبلغ التي خاطبته بهذا الشأن. البلاد سبورت: الاتحاد يقول انك قمت بدفع المبالغ في اليوم نفسه الذي صدر فيه البيان لتدارك الأمر، كما أنك قمت بثنيه عن إصدار البيان بعد أن تسرب لك الخبر من إحدى الصحف... ما تعليقك؟ نهلة السني: في الحقيقة أنا أستغرب من ادعاءات الاتحاد، لأنه يناقض نفسه كثيرا في بيانه الأخير كما هو الحال بالنسبة لبيانه السابق، فهو يقول إنني ذهبت إلى محل البيع لدفع الفاتورة بشكل فوري في الفترة المسائية وفي الوقت نفسه، ذهبت إلى الاتحاد كي أثنيه عن إصدار البيان بينما تسربت لي معلومة عن البيان في اليوم نفسه... أنا أتساءل: كيف يمكن أن أمنع الاتحاد من إصدار بيان هو في الأساس أصدره إلى الصحف، وكيف يقول الاتحاد إنه دفع المبلغ للمحل وبعدها يعترف أنني دفعته بالفعل، علما بأن البيان صادر بتاريخ 17 يونيو الجاري وجميع المستندات التي بحوزتنا تؤكد أن الاتفاقات وصدور المبالغ كانت بتاريخ 9 يونيو، وهو اليوم الذي بلغنا به الاتحاد انه لن يوفر شيئا لنا وأننا سوف نكتفي بالصالة! النقطة الثالثة ويؤكد الاتحاد في النقطة الثالثة من توضيحه أن: (المراسلات التي تمت مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة تؤكد قيام اتحاد السلة وسلامة موقفه وأمانته في توضيح الحقيقة التي تحاول الآنسة نهلة السني تغييبها، إذ توضح المراسلات أن الاتحاد طلب من المؤسسة العامة للشباب والرياضية الإذن بصرف جانب من موازنته على دورة الفتيات بكتاب مؤرخ في 9/6/2009 أي قبل بدء الدورة، وهو دليل واضح على أن الاتحاد تحمل مسؤولية توفير الدعم المالي من تلقاء نفسه وحرصا على دعم اللعبة وإنجاحا للفعالية التي تحمل اسما غاليا على قلوب جميع البحرينيين). وعن هذه النقطة، توضح لجنة (سبورتنج) أن الاتحاد لم يأتِ بالجديد فهو يتحدث بما لم يفعله، إذ أن مراسلاته مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتوفير المبلغ من ميزانيته لدعم الفعالية لا يعني فعله ذلك، وخصوصا أن المستندات التي أشهرتها اللجنة تؤكد أن رجل الأعمال السعودي فالح الهاجري هو من تكفل بالمصاريف وليس الاتحاد، وتكرر اللجنة انه في حال إرسال هذا الخطاب للمؤسسة بالفعل، فلماذا قرر رئيس الاتحاد إذن إبلاغنا بعدم رغبته بتوفير ما أراد توفيره لنا من مستلزمات. البلاد سبورت: ولكن خطاب الاتحاد بتاريخ 9 يونيو يؤكد أنه كان ينوي بالفعل دعم البطولة، فماذا حدث؟ لجنة (سبورتنج): ربما يكون الاتحاد قد أراد دعم الفعالية، ولكنه لم يفعل، خصوصا بعد اختلافنا معه بشأن مسمى الدورة إن كانت بتنظيم من الاتحاد أو اللجنة، والغريب في الموضوع أن اتحاد السلة أكد في البيان الأول والثاني أنه هو من تكفل بدعم البطولة برغم أنه لم يدفع “فلساً واحداً”، فهل يحق له نسب الدعم لنفسه فقط لأنه كان ينوي فعل ذلك؟! النقطة الرابعة وجاء في النقطة الرابعة من توضيح الاتحاد: (تدعى الآنسة نهلة السني أن الاتفاق ألغي مع اتحاد كرة السلة لتوفير مستلزمات البطولة من ملابس وتجهيزات، وهذه مغالطة أخرى، مرة تقول إن الاتحاد لم يدعم البطولة أصلاً ومرة أخرى تقول إن الاتحاد ألغى الدعم، فلو أن الاتحاد قد ألغي الاتفاق كما تدعي لما قمنا بإرسال طلب الشراء للمحل الذي جهز الدورة وصاحب المحل الرياضي هو الآخر شاهد على من طلب من الإذن بتسليم هذه المستلزمات إلى الآنسة نهلة السني، كما قام بإرسال فاتورة الشراء للاتحاد لدفعها والفاتورة مؤرخة بتاريخ 14/6/2009 إذ انه من المعلوم للجميع ان هذه المحلات تتعامل مع عمليات البيع بطريقتين، إما الدفع النقدي أو بناء على طلب شراء من جهة رسمية “مضمونة الدفع” مع تحفظ تلك الشركات على إعطاء العملاء الجدد تسهيلات الدفع المؤجل. وشاهدنا أيضا على ذلك مدير مكتب المسؤول الرياضي الرفيع الذي تم إبلاغه رسميا من قبل الاتحاد قبل بدء البطولة بأن الاتحاد سوف يتكفل بجميع مصاريف البطولة، وأننا نأمل أن يقوم من جهته بتوضيح الحقائق لأنه يعلم جيدا أن الدعم المقدم من جانب اتحاد السلة قد تم وفقا لطلب مباشر من الآنسة نهلة السني لكون الاتحاد الجهة الرياضية المسؤولة عن اللعبة في المملكة وليس وفقا لأي توجيهات ألمحت إليها المذكورة وقد تحمل الاتحاد كافة المصروفات المطلوبة لإنجاح ودعم دورة الفتيات). لجنة (سبورتنج) توضح هذه النقطة بالقول: “ها هو الاتحاد يغالط نفسه مرةً أخرى، في بداية البيان ذكر أن رئيسة اللجنة قامت بدفع الفواتير، وفي هذه النقطة يصرح أنه قام بتحمل كافة المصروفات المطلوبة لإنجاح البطولة، أما بالنسبة لإدعاء الاتحاد في هذه النقطة، فإننا نود أن نؤكد أن الاتحاد لم يقم بدعم البطولة نظراً لعدم اتفاقنا معه على مسمى الفعالية، ونحن لم نقل إنه رفض لمجرد الرفض، وفيما يتعلق بمسألة شراء الألبسة فأنتم -البلاد سبورت - تحدثتم مع صاحب المحل وأكد لكم أنه تسلم المبلغ من قبل اللجنة بعدما ألغي الاتفاق مع الاتحاد. البلاد سبورت: وماذا عن مدير مكتب المسؤول “الرياضي الرفيع”؟ لجنة (سبورتنج): مدير مكتب المسؤول تم الاتفاق معه على أساس أنه مدير مكتب شخصية رياضية، ومثلما تعلمون أن المسؤول رفيع المستوى هو راعي البطولة، وقد لجأنا لمكتبه من أجل الحصول على صالة لنقيم فيها الفعالية. البلاد سبورت: ولكن الاتحاد يقول إنه وعد مدير المكتب بدعم البطولة؟ لجنة (سبورتنج): هنا تكمن المشكلة، إن الاتحاد يدعي أنه دعم البطولة ماليا وساهم في إنجاحها، ولكن الحقيقة مختلفة، فالاتحاد لم يدفع أي مبلغ مالي وحتى الصالة تم حجزها عن طريق جهة عليا، فبأي حق ينسب الاتحاد فضل نجاح الفعالية لنفسه طالما أنه لم يقدم أي شيء؟! النقطة الخامسة وجاء في النقطة الخامسة من بيان الاتحاد: (إن ثقتنا كاتحاد رياضي في أنفسنا كبيرة جدا، وقد قدمنا ما قدمنا من دعم بعد أن أكدت لنا الآنسة نهلة السني إنها تحاول إقامة الدورة من دون وجود أي دعم حقيقي وصادق لها من قبل أية جهة، وهذا الكلام تم نقله للسيد توفيق صالحي كذلك، مؤكدين أن الحقيقة كالشمس لا يمكن أن تحجبها حتى الغيوم، بعد ما تقدم من أدلة ومستندات تؤكد صحة موقف الاتحاد البحريني لكرة السلة ملتزمين في الوقت ذاته بخططنا وبرامجنا الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسي اللعبة للمزيد من الازدهار والنجاح لكرة السلة البحرينية. وفى الختام يشهد جميع موظفي الاتحاد بما فيهم المحاسب على أن ما جاء من حقائق تفند الادعاءات الباطلة التي ساقتها الآنسة نهلة السني. فأي عاقل يصدق ما قالته الآنسة نهلة السني). وردا على هذه النقطة تعترف اللجنة أنها تشاطر الاتحاد في حديثه على “أن الحقيقة كالشمس لا يمكن أن تحجبها حتى الغيوم” ولكنها تختلف معه في مسألة الدعم، كون اللجنة كانت تسعى لجمع أكبر عدد من الرعاة والداعمين، فالمبلغ المتفق عليه من قبلها مع الراعي الماسي فالح الهاجري لم يكن كافياً، وقام الأخير بدفع مبلغ أكثر من المتفق عليه فقط لإنجاح هذه الدورة، وخصوصا أن الرعاة الآخرين تمثل دعمهم في تقديم هدايا عينية فقط. البلاد سبورت: وكم كان عدد الرعاة؟ لجنة (سبورتنج): أولا البطولة تحت رعاية شرفية من مسؤول رياضي رفيع المستوى، والراعي الماسي (الشركة الخليجية لصناعة أجهزة التحكم الالكترونية والكهربائية والميكانيكية) وهي إحدى شركات فالح الهاجري، أما بقية الرعاة فكانت هناك (بابكو)، (زين)، (اون لاين تكنولوجي)، والرعاة الإعلاميون صحف (أخبار الخليج) و(الوسط) و(الوطن). البلاد سبورت: وماذا قدمت هذه الشركات بالتفصيل؟ لجنة (سبورتنج): الشركة الخليجية دفعت للحكام والمنظمات والكؤوس والتجهيزات والحفل الختامي كونها الراعي الرسمي، و(بابكو) قدمت مبلغا ماليا وجوائز للجماهير، و(زين) قدمت جوائز للجمهور، و(اون لاين تكنولوجي) قدمت جوائز عينية للجمهور بدورها، أما الرعاة الإعلاميون فقد قاموا بالتغطية الإعلامية فقط. البلاد سبورت: كنتم تقولون إنكم لم تتسلموا مبالغ مالية الا من قبل فالح الهاجري، والآن تقولون إن شركة (بابكو) سلمتكم مبلغا ماليا، فإلى أين ذهب؟ لجنة (سبورتنج): (بابكو) سلمتنا مبلغا رمزيا جداً، وكان عبارة عن جوائز للجمهور. البلاد سبورت: وكيف تصرفتن به؟ لجنة (سبورتنج): المبلغ كان عبارة عن 700 دينار، وقد تم توزيعه على النحو التالي: 300 دينار جوائز مالية بقيمة خمسين دينارا للجائزة، مصاريف اتصالات دفعت بأثر رجعي بقيمة 130 دينارا، 20 دينارا لخدمة الانترنت، 30 دينارا وذهبت لمصاريف المواصلات. البلاد سبورت: وأين المبلغ المتبقي؟ لجنة (سبورتنج): لازالت موجودة بحوزة اللجنة، وسوف يتم التصرف بها للفعاليات المقبلة. البلاد سبورت: وهل سلمتم جميع الجوائز إلى الجماهير والمشاركين في البطولة؟ لجنة (سبورتنج): نعم، وبإمكانكم الرجوع إلى المشاركين. البلاد سبورت: كيف تصفون تحرك الاتحاد؟ لجنة (سبورتنج): في الحقيقة إنه شيء مستغرب أن يقوم الاتحاد بمهاجمتنا عبر الصحافة بهذه الطريقة، فكان حريا به أن يدعمنا ويشجعنا بدل أن يقوم بالتشهير بنا في الصحافة من خلال بياناته التي تحمل العديد من المغالطات.