رفض أمانة السر واعترض على “سلب” امتياز توزيع المناصب

محمــد إسماعيــل يكشــف حقائــق ابتعــاده عن النجمــة

وقال إسماعيل إن بداية الحكاية كانت مع إرسال مركز القادسية لقائمة ضمت 4 أسماء للتعيين بحسب قرار الدمج للأندية الثلاثة، مكونة من محمد إسماعيل ويوسف الهرمي وعبد الرحمن اللظي وصلاح بوزايد، وتم إرسالها لإدارة النجمة تمهيداً لرفعها إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة. ويواصل إسماعيل: “المشكلة بدأت حين قرر الهرمي الانسحاب من القائمة وعدم مواصلة للعمل الإداري، ما حدا بي أن أطلب من الرئيس الشيخ هشام بن عبد الرحمن، التمهل وعدم إرسال نشرة الأسماء قبل التأكد من موقف الهرمي قبل أن يطلب الشيخ نفسه التحدث شخصياً مع الهرمي والوقوف عند أسباب ابتعاده”. وأضاف: “على الجانب الآخر جهز ممثلو الوحدة نشرة الأسماء المزمع إرسالها للمؤسسة حين ذاك وضمت الشيخ هشام بن عبد الرحمن والشيخ عبد الرحمن بن مبارك وخالد البلوشي وعباس أحمدي، ومن ثم قدم الشيخ استقالته وطلب من ناديي الوحدة تسمية رئيس جديد، ما جعلنا نعقد اجتماعات لإقناع الرئيس بالبقاء (...). وحين عقد رئيس المؤسسة الشيخ فواز بن محمد اجتماعاً مع الشيخ هشام بن عبد الرحمن، اشترط الأخير دخول علي الجاسم إلى مجلس الإدارة، الأمر الذي وافقنا عليه بديلا ليوسف الهرمي ومن ثم توزيع المناصب المتاحة لنا فيما بيننا، إلا أن الجاسم أعطى هذا الامتياز للشيخ هشام دون العودة إلينا”. وعن محاولات الجاسم لثنيه عن قرار الابتعاد، أوضح إسماعيل تقديم الجاسم له عرضاً يقتضي تنصيبه أميناً للسر، الأمر الذي رفضه بحجة عدم معقولية تحويله من (نائباً أول للرئيس) إلى منصب أقل منه، في الوقت الذي كان الرئيس قد قطع الاتصالات معه ورفض الرد عليها وتكليف شخوص أخرى لتواصل معه. وعلى صعيد آخر، أشار إسماعيل إلى مقدرته التامة في دحض الافتراءات التي قد يروج لها البعض فيما يتعلق بابتعاده عن إدارة النجمة، محذراً من استغلال صمته وتقديره للعاملين في مجلس إدارة النادي أو اعتباره ضعفاً منه، مؤكداً مقدرته على الدفاع عن نفسه متى ما اقتضت الحاجة. ووصف إسماعيل ابتعاده عن العمل الإداري في الأندية البحرينية، فرصة جيدة لأخذ قسط من الراحة والتفرغ للحياة اليومية وقضاء وقت جيد مع أفراد عائلته، بعيداً عن الضغوط النفسية. ونفى نائب الرئيس الحالي لنادي النجمة علي الجاسم في تصريح سابق لـ”البلاد سبورت”، تسببه في إبعاد العضوين السابقين محمد إسماعيل ويوسف الهرمي عن مجلس الإدارة، أو عقد صفقة تقتضي توليه مهمة نائب الرئيس مقابل عدول الشيخ هشام بن عبد الرحمن عن الاستقالة. وقال الجاسم: “ما يروج له البعض بوقوفي خلف ابتعاد إسماعيل والهرمي أو التسبب بأي شكل من الأشكال في ذلك، مجرد كلام عارٍ من الصحة ولا يستند لأي منطق، كما أن العضوين السابقين يعلمان ذلك ويرفضان بدورهما الترويج لمثل هذه الأمور”. ويعتقد الجاسم أن اعتذار إسماعيل والهرمي عن عدم مواصلة العمل في مجلس إدارة النادي يأتي بسبب أمور شخصية خاصة بهما، وظروف لا علاقة لها بخيارات مركز القادسية الذي حاول بدوره ومن خلال الرئيس فؤاد أبل ثنيهما عن القرار، وإقناعهما بمواصلة العمل مع النادي للدور الفاعل الذي قدماه خلال الدورة السابقة. وكان رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد بن خليفة آل خليفة قد أصدر قراراً في الخامس من يونيو الجاري وبرقم 36 لسنة 2009، يقضي بتعيين مجلس إدارة نادي النجمة برئاسة الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة وعضوية كل من علي محمد الجاسم (نائبا أول للرئيس)، علي بن أحمد الخزاعي (نائبا ثانيا للرئيس)، الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل خليفة، محمد إبراهيم الحمادي، عيسى حسن القطان، عبد الرحمن محمد اللظي، محمد راشد عبد الله، صلاح عبد الله بوزايد، حسن عبد النبي ميلاد، عبد الباسط عبد الحميد البوسطة، عقيل حسن موسى (أعضاء).