شكـــرًا لوالديكــــــــم الذيـــــــــــن صقلوا فيكم القيـم الساميـة
تفضل رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتشريف حفل تسليم جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للابن البار والابنة البارة الذي أقيم مساء أمس الأول بفندق الريتز كارلتون.
وبهذه المناسبة هنّأ صاحب السمو رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة على النجاح والأصداء الطيبة التي حازتها الجائزة على الصعيد المحلي والخليجي.
وأكد سموه ضرورة دعم مثل هذه المبادرات الخيرة وذلك من منطلقات دينية واجتماعية.
وأشار صاحب السمو رئيس الوزراء إلى أن من يُكرم بهذه الجائزة يجب أن يفخر ويعتز؛ لأنه تم تكريمه نظير أفضل الأعمال وأحبها عند الله وهي بر الوالدين التي قرنها سبحانه وتعالى بعبادته.
تستحقون أن تكونوا علامات مضيئة وقدوة للمجتمع
نفاخر بكم يا من قدمتم نماذج مشرفة في طاعة الوالدين
على الإعلام أن يسلط الضوء على مبررات استحقاقكم للجائزة
وقال سموه للمكرمين إنكم تستحقون أن تكونوا علامات مضيئة في المجتمع وأن يسلط الإعلام الضوء على مبررات استحقاقكم للجائزة لتكونوا قدوة للمجتمع فهنيئًا لوطنكم بكم وشكرًا لوالديكم الذين صقلوا فيكم هذه القيم السامية.
وأضاف سموه أننا نفاخر بهذه النخبة من أبنائنا الذين قدموا نماذج مشرفة في طاعة والديهم؛ لأننا على يقين بأن من يمتلك هذا المخزون الديني الذي يوجهه لبر أبويه سيقوده ذلك نحو خدمة وطنه بالزخم والإرادة نفسها، وأعرب سموه عن أمنياته للقائمين على جائزة الابن البار والابنة البارة وفي مقدمتهم سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة بالتوفيق والنجاح في تحقيق أهدافهم النبيلة.
وتجوّل صاحب السمو رئيس الوزراء قبل بدء الاحتفال في المعرض الذي حوى لوحات فنية معبرة عن برّ الوالدين.
وقدم سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة خلال الحفل إلى صاحب السمو رئيس الوزراء هدية تذكارية بهذه المناسبة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة أهمية دعم الجائزة، منوهًا سموه إلى التطور الملحوظ للجائزة في عامها الثاني، التي إذ استحوذت على عدد كبير من المشاركين والمتفاعلين معها.
هذا وشكر رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة حضور الوالد رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.
من جهته، ألقى كلمة اللجنة المنظمة للجائزة حمد الدوسري قال فيها إن من روائع الدين الإسلامي أنه يمجد البر بالوالدين، وإن البر قد هون على المسلمين كل صعب؛ إذ إن أعظم أنواع البر هو البر بالوالدين، ومن هذا المنطلق فقد انطلقت جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة، وخصوصًا أن رضا الرسول الأكرم من رضا الوالدين وسخطه من سخطهما.
وتابع: قد جعل سموه من جده قدوة حسنة ومن والديه الأخيار قدوة يستنير بها، وقد جاءت الجائزة في عامها الثاني على التوالي بمشاركات كثيفة وعظيمة لأشخاص تراوحت أعمارهم بين 14 عامًا و50 عامًا، وقد تميزت الجائزة هذا العام كيفًا؛ إذ أمر سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة بطباعة قصص البر الفائزة في العام الماضي لتكون نبراسًا للشباب والناس.