خامنئي: لن نرضخ للضغوط الدولية حول الانتخابات

إيران: اتهام السي أي أيه بتمويل المعارضة

قال المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية علي خامنئي ان المؤسسات الرسمية لن تخضع للضغوط الدولية بشان نتائج الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها، ونقل التلفزيون الرسمي الايراني عن خامنئي قوله “نحن نصر وسنصر على تطبيق القانون في موضوع الانتخابات. ولن تخضع المؤسسة او الامة للغضوط باي ثمن”. وفي تطور جديد يبين اتساع شقة الخلاف بين الحكومة الايرانية والدول الغربية، ونقل عن منوشهر متكي وزير الخارجية قوله ان طهران تفكر في خفض علاقاتها مع بريطانيا، وانه لا يعتزم حضور اجتماع مجموعة الثماني الذي يعقد في ايطاليا هذا الاسبوع لبحث الوضع في افغانستان، فيما اتهمت وزارة الداخلية الايرانية منفذي اعمال الشغب بانهم تلقوا اموالا من وكالة الاستخبارات الامريكية “السي اي ايه” ومنظمة مجاهدي خلق الايرانية في المنفى، وبعضهم يحملون جوازات سفر بريطانية ووافق مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، على طلب أمين مجلس صيانة الدستور، أحمد جنتي، بتمديد المهلة الزمنية لمجلس صيانة الدستور خمسة أيام أخرى لدراسة وبحث الشكاوى، وقد سحب محسن رضائي، المرشح المحافظ شكواه ضد نتائج الانتخابات ونقل عن رضائي قوله في رسالة الى مجلس صيانة الدستور “أرى أن من مسؤوليتي أن أشجع نفسي والاخرين على السيطرة على الوضع الحالي... ولهذا أعلن أنني أسحب الشكاوى التي قدمتها.” وقال نجاد ان الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها شكلت منعطفا كبيرا جدا في تاريخ الثورة والبشرية، وان الشعب صوّت في الانتخابات لصالح “عزة وتقدم واقتدار ايران”، ونقلت وكالة “مهر” عن الرئيس الايراني قوله ان الانتخابات الرئاسية “منعطف كبير جدا في تاريخ الثورة والبشرية”. وقد نسبت صحيفة “الكوياريه ديلاسيرا” الايطالية إلى مصادر أمريكية لم تسمها، أن آية الله محمد تقي مصباح يزدي المعروف بالأب الروحي للرئيس الايراني أحمدي نجاد، أصدر فتوى مؤخرا تبيح تصفية المرشحين الاصلاحيين مير حسين موسوي والشيخ مهدي كروبي. كما تم سحب جوازات 4 على الأقل من اللاعبين الـ6 الذين عبروا عن مناصرتهم للمرشح الرئاسي مير حسين موسوي من خلال إيقافهم عن ممارسة اللعبة مدى الحياة، فيما بقي مصير اللاعبين الاثنين الأخرين غامضا. وكان علي كريمي ومسعود شجاعي وجواد نيكونام ومهدي مهديفيكيا وحسين الكعبي ووحيد هاشميان، ارتدوا شارات خضراء في اللقاء الذي جمع منتخب بلادهم بكوريا الجنوبية بسيؤول الأربعاء الماضي ضمن المرحلة الأخيرة من التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010. وكثفت ايران هجومها على موسوي حيث اعتقلت موظفي الصحيفة التابعة له وشنت الصحف المتشددة هجمات عنيفة عليه بعد ان تعهد بمواصلة حملته ضد الانتخابات، من جهتها طالبت زهرة رهنوارد زوجة موسوي باطلاق سراح جميع الذين اعتقلوا في الايام الاخيرة وفقا لموقع حملة موسوي على الانترنت. وبحثت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون هاتفيا الوضع في ايران مع نظرائها الفرنسي والبريطاني والالماني، اكدت بريطانيا انها تريد علاقات “بناءة” مع ايران لكنها انتقدت من جديد رد طهران “المؤسف جدا” في مواجهة الاضطرابات الناجمة عن نتائج الانتخابات.