لا قوائم انتخابية حتى الآن ... رجال الأعمال:

رئــاسة الغــرفــة محســومـــة لعصـام فخــرو

تتواصل استعدادات غرفة تجارة والصناعة لعقد انتخابات الدورة السادسة والعشرين المقررة في 11 نوفمبر المقبل. وتباينت الآراء حول اختيار اعضاء مجلس الادارة الا ان هناك شبه اجماع على تجديد الثقة لعصام فخرو لتوليه رئاسة ثانية. رجل الاعمال فاروق المؤيد قال صراحة ان “الرئاسة ستكون محسومة لفخرو ولن ينزل احد للحصول على رئاسة الغرفة غيره” . واضاف “اننا ندعم المجلس المقبل باستمرار رئاستة لدورة اخرى”. وبخصوص اداء مجلس الادارة الحالي اجاب ان المجلس يؤدي دوره على أكمل وجه وضمن الصلاحيات المعطاة له. انه سلطة استشارية للحكومة ولا يجب أن نطلب الكثير منه”. بدوره، انتقد رجل الاعمال إبراهيم الدعيسي كثرة الاحتجاجات التي يُرمى بها الأعضاء. وقال “المسؤولية تقع على كافة اعضاء الغرفة عبر التواجد بكثافة يوم الانتخابات من اجل ايصال الاشخاص الذين يجدونهم جديرين بالاختيار من اجل دعم مسيرة الغرفة الى الامام”. واكد الدعيسي اهمية التفاعل مع انشطة الجمعية وبرامجها ودورها الحقيقي بعد الانتخابات واختيار الرئيس ومجلس الادارة، داعيا الوسط لتجاري بالابتعاد عما وصفه “تقاعسا” عن حضور اجتماع الجمعية العمومية في ظل تواجد 10 الاف عضو مسجل في اللائحة. وقال رجل الاعمال عثمان الريس “انه لاتوجد اسماء كثيرة مطروحة ولكن بعد ان اكد فخرو رغبته باستمرار رئاسته للغرفة فإن هناك تراجعا من بعض الذين رشحوا انفسهم وهو اقرار بالدور الذي قام به فخرو خلال الاربع السنوات الماضية ما يشير الى وجود شبه اجماع على استمراره لرئاسة الغرفة خصوصا بعد الانتقال للمبنى الجديد وتغيير الهوية الخاصة بها”. ودعت سيدة الاعمال افنان الزياني سيدات الاعمال في الغرفة الى “ضرورة ترشيح انفسهن لعضوية مجلس الادارة والمشاركة في الانتخابات بصورة اكثر فاعلية نظرا الى امتلاك المرأة نحو 25 % من عضويات الغرفة الفاعلة ما يعني وجود ثقل مؤثر ولذلك ان المشاركة بالتصويت والترشح سوف ينعكس على اجندات القوائم التي ستخوض الانتخابات ما يعني اعطاء اهمية اكبر للموضوعات التي تهم سيدات الاعمال”. وردا على سؤال حول مدى غياب سيدات الاعمال عن صنع القرار اجابت الزياني ان “دور سيدات الاعمال لم يكن غائبا ولكنه لم يكن في المستوى المطلوب اذ ان الطموح كبير”. واشارت الى انها تنوي الترشح لمجلس الادارة الجديد داعية. رجل الاعمال الدكتور حسين المهدي قال ان “انتخابات الغرفة المقبلة سوف تحمل في طياتها انعطافة جديدة نحو العمل المؤسسي خاصة ان تحدثنا عن بعدين هما البعد اللوجستي للغرفة حيث انتقلت الغرفة الى المبنى الجديد لها والذي يضم تسهيلات كثيرة منها مركز للتدريب ومركز ترويج للصادرات ومراكز اخرى تخصصية ضمن المؤسسة الكبيرة وهي الغرفة” . اما البعد الاخر الذي تحدث عنه المهدي فهو “المرتبط بالمرحلة التي يمر بها العالم اجمع وهي مرحلة الازمة المالية العالمية اذ انبثقت منها مجموعة من المسائل التي حتمت ان يكون عضو الغرفة المقبل ومجلس الادارة وكافة الاعضاء ان يعملوا كوحدة واحدة من اجل درء الخطر المتمثل في الازمة وتداعياتها ومن ثم الاعداد لمرحلة النمو المقبلة والتي تحتاج الى نوعية معينة من اعضاء مجلس الادارة وخصوصا ان انتخابات مجلس ادارة الغرفة سيعقبها بعد عام الانتخابات النيابية”. رجل الاعمال خالد الأمين قال ان دماء جديدة ترغب في دخول مجلس الادارة وبنسبة 30 الى 40 % ومنها عناصر نسائية وستعمل على اضافة المزيد من الحيوية وتقدم اعمالها وتطلعاتها لتطوير العمل من خلال الخبرات التي حصلت عليها خلال عمها ولهذا لابد من دعم المترشحين الاكفاء الذين يستطيعون تحقيق انجازات غير مسبوقة واضافة قوانين جديدة من شانها تصب في صالح العمل التجاري في البحرين. وذكر ان الترشح للغرفة هو تكليف وليس تشريف وهذا هو المنطق الذي يجب ان يحرص على الالتزام به كل من يصل الى مجلس الادارة. وذكر رجل الاعمال شريف أحمدي انه لاتوجد حتى هذه اللحظة قوائم محددة تتنافس فيما بينها، مبينا ان الرؤية سوف تتضح اكثر خلال الشهور المقبلة وانه لابد من دمخ الخبرات مع الدماء الجديدة.