قضية قاتل الخادمة الإندونيسية تنتظر المراجعة الدفاعية
أجلت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة الشيخ محمد بن علي آل خليفة قضية متهم بحريني بقتل خادمته الإندونيسية وذلك لتقديم مرافعة دفاعية حتى 5 أكتوبر.
وفي جلسة أمس استجوبت المحامية فاطمة الحواج شاهدي نفي وهما زوجة المتهم وزوجة أخ المتهم الذي تعمل الخادمة لديها، واللتين عرضتا لهيئة المحكمة كيفية ارتداء المجني عليها غطاء الرأس الذي يكون عن طريق لفة واحدة من خلف الرقبة. كما قدمت الحواج تقرير طبيب استشاري يوضح أمورًا تخص الواقعة، وانتهت الحواج في حديثها إلى أن الواقعة ليس قتلاً عمدًا وإنما ضرب أفضى إلى موت. وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهم أنه قتل المجني عليها مع سبق الإصرار بأن ضربها بأداة صلبة (زرادية) وأسقطها أرضًا ففقدت وعيها، فظن وفاتها وقام بحملها بسيارته للتخلص من الجثة، وعندما تيقن أنها مازالت على قيد الحياة، بيّت النية وعقد العزم على إزهاق روحها فقام بلف عنقها بغطاء وجذبه من طرفيه بشدة قاصدًا من ذلك قتلها. وتشير تفاصيل القضية إلى أن المواطن المتهم كان يقوم بإصلاح باب الكراج الخاص بمنزله، إذ يعيش ووالدته في منزل واحد ولكن في مبنيين منفصلين في سترة، وكانت الخادمة موجودة في الكراج، وفي تلك الأثناء سمعها تتحدث مع نفسها ويبدو عليها حال من الغضب، فسألها عما بها وهنا وجهت إليه وإلى والدته الشتم، فسألها من جديد عما تلفظت به ولما كررت الخادمة ألفاظ السب والشتم قام بضربها بآلة الحديد التي كانت بيده على الجانب الأيمن من عنقها، وهنا سقطت الخادمة على حافة خزان ماء موجود في الكراج وهوت على حافة عتبة الكراج. بعدها قام المتهم بقياس نبضها مرتين، فوجدها لا تتنفس، فما كان منه إلا أن لفها ببساط ووضعها في صندوق سيارة صديقه التي استعارها منه قبل يومين من الواقعة، وتوجّه بها إلى ساحل بحر سترة ناويًا رميها في عرض البحر، إلا أنه وبوصوله إلى هناك صادفه أحد المواطنين مع مجموعة من الآسيويين الذين قالوا للبحريني إنهم شاهدوا جثة الخادمة في صندوق السيارة، وهنا طالب المواطن المتهم بفتح الصندوق للتأكد من ذلك. بعدها أسرع المتهم في نقل الجثة من الموقع إلى موقع آخر في منطقة سترة أيضًا، وقام برميها بين أشجار “العوسج”، وعاد إلى المنزل، في حين توجه الشاهد البحريني إلى إبلاغ مركز الشرطة عما شاهده.