نانسي زعبلاوي: لا أكترث للهجة طالما أن الأغنية هادفة
نانسي زعبلاوي فنانة ملتزمة وصوت ناضج، في كواليس تاراتاتا التقيناها وكان هذا الحوار بوجود الوالدة التي لا تفارق نانسي وترافقها بعيون الحرص والمحبة:
بعد مشاركتك في تاراتاتا في حلقة حملت عنوان “فيروزيّات” تعودين من جديد للمشاركة في البرنامج. ما هو شعورك اليوم؟
- لم يكن سهلا أن تكون مشاركتي الأولى في تاراتاتا في حلقة خصّصت لتقديم أغنيات للسيدة فيروز، ولكن المحبّة التي أحملها لسفيرة النجوم فيروز ساعدتني على أداء الأغنيات بشكل جميل. واليوم، انا لست أقلّ توترا من المرّة الأولى لأنني بطبعي مسؤولة تجاه عملي وفنّي.
كيف كان اللقاء مع الفنان عبدالله رويشد؟
- هذه المرّة الأولى التي التقي فيها بالفنان الرويشد. اكتشفت فيه تواضعا لافتا ودعما للفنان المبتدئ. وخلال الديو كان يعطيني النصائح وحرّية اختيار المقاطع الغنائية التي أرغب بغنائها، وعدّل في الطبقات الموسيقية لتتلاءم مع صوتي.
تقدّمين ألوانا غنائية متعدّدة ولكن ما هو اللون الغنائي الأقرب إلى نانسي وإحساسها؟
- ابحث دائما عن الأغنية التي تحمل في طيّاتها عبرة ومعنى؛ فالكلمة مهمة جدا بالنسبة لي، ولا أكترث صراحة باللهجة طالما أن الأغنية هادفة.
بدايتك كانت من خلال برنامج “سوبرستار ون”، حدّثينا عن هذه المرحلة، وكيف تصفين اجتهاد الفنان ملحم زين الذي كان مشتركا في نفس البرنامج وهو اليوم من ضيوف تاراتاتا؟
- سعيدة جدا بوجود ملحم زين في الحلقة اليوم، فهو إنسان مميّز وتجمعنا صداقة وعلاقة أخوة واسترجعنا سويّا ذكريات وقصصا من الماضي، كما إن ملحم فنان رائع استطاع أن يثبت نجوميته بجدارة.
أما بالنسبة لتجربتي في البرنامج فقد استفدت منها جدا واختصرت سنوات من العذاب وعرّفت الناس علينا. ولكنني لا أنكر أنه مع انتهاء البرنامج ينتهي الدعم وتبدأ مسيرة الفنان في البحث عن الإنتاج، والدليل أنني استغرقت خمس سنوات بعد البرنامج لإصدار ألبومي الأول على نفقتي الخاصة.
ولكن هل أنت راضية عن الألبوم الأول الذي كان من إنتاجك الخاص؟
ألبوم “مستحيل” كان خلاصة تعب ومجهود خاص اعتمدت فيه على إحساسي، وقصدت الفنان مروان خوري الذي كنت اشعر أن أعماله تليق بصوتي، وبدلا من أن نتعاون بأغنية واحدة تضمّن العمل سبع أغنيات ثلاثة بينهم لمروان.
هل لاقى العمل دعما من الوسائل الإعلامية؟ وهل تلقيّت بعدها عروضاً من شركات إنتاج؟
- العروض الإنتاجية كانت كثيرة ولكن غير ملائمة، أما الصحافة العربية فلم تدعمني كثيرا وأغنياتي انتشرت فقط في سوريا، وهذا لا يدعم الفنان الذي لا يريد ان يكون محصورا على نطاق ضيّق، إضافة إلى أن غياب خطة تسويقية للعمل كانت من الأسباب التي حدّت من انتشاره فأنا لا علم لي بهذه الأمور. إضافة إلى أنني بطبعي بعيدة عن الإعلام لأنني لا أحبذ فكرة التكثيف من الظهور الإعلامي إذا لم يكن هناك من ضرورة.
وماذا عن الألبوم الثاني؟
- الألبوم الثاني من إنتاج شركة MUSIC BOX لأحمد العريان وصوّرت منه أغنية “صعب عيش” ويتضّمن تسع أغنيات مصرية. وقد تعاقدت حديثا مع هذه الشركة التي أثبتت أنها تبحث عن الصوت بالدرجة الأولى وتقديم الفنان إلى الجمهور بصورة محترمة تعتمد فقط على الفن.
حدّثينا عن مشاركتك في اوبريت “الضمير العربي” وعلى أي أساس تمّت دعوتك؟
- العمل هادف جدا ووصل إلى مسامع الملايين وتميّز بمشاركة نخبة من الفنانين من العالم العربي، واعتبر هذا العمل ملحمة من الطرب والأصوات المبدعة. أما التحدّي فكان في تأدية كل الفنانين لنفس اللحن ولكن كلّ على طريقته وبإحساسه المختلف.
هل شعرت بالتحدّي لتقديم الأفضل؟ وما الذي ميّز المقطع الذي غنّيته عن باقي الفنانين؟
- التحدّي هو في تقديم مغنى مختلف، ويجب ان يكون الصوت قويا وقادرا على تأدية عرب مختلفة لتتميّز الفنانات الموجودات عن بعضهنّ، لذلك وبعد الاستماع إلى أداء الجميع غيّرت اللحن بشكل جذري ويرجع الفضل بذلك إلى مساعدة وإشراف الملحّن خالد البكري الذي وضع الموسيقى الخاصة بأدائي.
تشاركت الغناء في الأوبريت مع الشاب جيلاني، هل أعجبك الديو أم كنت تفضّلين الغناء مع فنان آخر؟
- الشاب جيلاني فنان رائع، أحب صوته كثيرا، وكنت جدّ فخورة بهذا اللقاء. ولكن الأهم أن نذكر أن جميع الفنانين كانوا على مستوى عال من الفن والرقي، وكانت غمرتني نفس الفرحة لو شاركت أي منهم الغناء.