مبــــــادرة “الابــــــــن البـــــــــار” جسّــــــدت تعاليـــم ديننـــــا فاستحقــــت الدعــــــم
أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أن كل ما يكرس عمل الخير والبر والإحسان يجب أن يُدعم لأن المعاني السامية التي تنطوي على هذه الأعمال تجسّد تعاليم ديننا وتشيع في المجتمع المحبة والارتباط وهو ما نسعى دائمًا الى تحقيقه وهذه القيم جسدتها بصورة واضحة جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للابن البار والابنة البارة. ونوّه صاحب السمو رئيس الوزراء بالجائزة لما تحمله في طياتها من هداف نبيلة وقيّم فاضلة حري أن يدعم الجميع مبادرات تأصيلها في المجتمع.
وحث سموه على ضرورة الاعتناء بمثل هذه الفعاليات لما تبثه بين أفراد المجتمع من قيم دينية واجتماعية وما تعكسه من دلالات على اهتمامات الشباب البحريني بالأمور الدينية والتربوية.
وأكد سموه أن الجائزة تعتبر خير تشجيع على بر الوالدين الذي يعد من أسمى الأعمال على النطاق الديني والدنيوي.
جاء ذلك لدى تفضل صاحب السمو رئيس الوزراء بتشريف حفل تسليم جائزة سمو الشيخ خليفة بن على آل خليفة للابن البار والابنة البارة الذي أقيم مساء أمس بفندق الريتز كارلتون.
وبهذه المناسبة هنّأ صاحب السمو رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة على النجاح والأصداء الطيبة التي حازتها الجائزة على الصعيد المحلي والخليجي.
وأكد سموه ضرورة دعم مثل هذه المبادرات الخيرة وذلك من منطلقات دينية واجتماعية.
وأشار صاحب السمو رئيس الوزراء إلى أن من يُكرم بهذه الجائزة يجب أن يفخر ويعتز؛ لأنه تم تكريمه نظير أفضل الأعمال وأحبها عند الله وهي بر الوالدين التي قرنها سبحانه وتعالى بعبادته.
وقال سموه للمكرمين إنكم تستحقون أن تكونوا علامات مضيئة في المجتمع وأن يسلط الإعلام الضوء على مبررات استحقاقكم للجائزة لتكونوا قدوة للمجتمع فهنيئًا لوطنكم بكم وشكرًا لوالديكم الذين صقلوا فيكم هذه القيم السامية.
وأضاف سموه أننا نفاخر بهذه النخبة من أبنائنا الذين قدموا نماذج مشرفة في طاعة والديهم؛ لأننا على يقين بأن من يمتلك هذا المخزون الديني الذي يوجهه لبر أبويه سيقوده ذلك نحو خدمة وطنه بالزخم والإرادة نفسها، وأعرب سموه عن أمنياته للقائمين على جائزة الابن البار والابنة البارة وفي مقدمتهم سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة بالتوفيق والنجاح في تحقيق أهدافهم النبيلة.
هذا وكان صاحب السمو رئيس الوزراء قبل بدء الاحتفال قد تجول في المعرض الذي حوى لوحات فنية معبرة عن بر الوالدين، ثم بدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة آي من الذكر الحكيم.