غموض بشأن تحديد موعد حسم الملف بسبب إجازة رئيس المؤسسة

“الأولمبية” تسعى لحسم ضم الاتحادات الأهلية لإشرافها الكامل

يبدو أن ثمة تحولات قادمة في الطريق ستغير في معادلة تسيير “عجلة الرياضة البحرينية” خلال الفترة المقبلة، في ظل مباشرة رئيس اللجنة الأولمبية الجديد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لمهام بدء الخطوات الأولى له في عمله منذ توليه رئاسة اللجنة، وهو ما أكده الرئيس الجديد نفسه مساء يوم أمس الأول في أول مؤتمر صحافي يعقده بعد توليه منصب الرئاسة. وذكر سمو الشيخ ناصر أن هناك تنسيقاً وتشاوراً لايزال جارياً مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة من أجل وضع آلية جديدة تنقل الاتحادات الرياضية إلى مظلة وإشراف اللجنة الأولمبية أسوة بباقي الدول. وفي هذا السياق ذكر مصدر مطلع أن اجتماعا هاما ستعقده اللجنة الأولمبية برئاسة سمو الشيخ ناصر مع رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة خلال الفترة المنتظرة القادمة لرسم سياسة جديدة في قيادة منظومة الرياضة البحرينية على المستوى العملي، ولتحديد بعض الصلاحيات التي ستختص بها كلٌ من اللجنة الأولمبية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة. ووفق المعلومات الواردة من المصدر المطلع فإن هناك خطوطا أساسية قد رسمت بخصوص هذا الشأن، وستتم مناقشتها في الاجتماع المزمع عقده خلال الفترة المقبلة، ويأتي في مقدمتها حسم موضوع إشراف اللجنة الأولمبية على جميع الاتحادات الرياضية الأهلية في المملكة إشرافاً كاملاً على أن تتولى المؤسسة العامة للشباب والرياضة الإشراف على الأندية الوطنية والمراكز الشبابية وتسيير الأمور المتعلقة بها، موضحاً أن الميزانية السنوية المخصصة للاتحادات ستتحول مباشرة للجنة الأولمبية التي ستكون مسؤولة عن حركة ونشاطات الاتحاد بدلاً مما كان يُعمل به في السنوات الماضية التي كانت فيها المؤسسة العامة للشباب والرياضة تتكفل بتنظيم آلية صرف الميزانيات المخصصة للاتحادات، وفي المقابل ستواصل المؤسسة العمل الخاص بتنظيم صرف ميزانية الأندية والمراكز الشبابية والوقوف على متطلباتها. وكشف المصدر عن وجود بعض بوادر لمخاوف من تأخير حسم هذه الأمور في الوقت الراهن وتأجيل الاجتماع التي تتجه النية لعقده في أسرع وقت ممكن إلى أجل غير مسمى؛ بسبب سفر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد الذي يقضي أجازته خارج المملكة من دون معرفة تاريخ عودته، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات تبعث على رسم العديد من علامات الغموض بشأن حجم المدة التي من خلالها سيتم إنهاء هذا الملف الحساس بين اللجنة الأولمبية والمؤسسة الذي من المؤكد سيبقى عالقاً حتى ساعة الموعد التي سيجتمع فيها الطرفان وهو ما لم يتم الاتفاق عليه لغاية الآن.