بدء التحقيق مع المؤسسة المصرفية العالمية

بدأ مصرف البحرين المركزي تحقيقا مع المؤسسة المصرفية العالمية التي تتخذ من البحرين مقرا لها بعد أن أكتشف أن مالكها السعودي ارتكب مخالفات كبيرة في ذراعه للخدمات المالية. وكانت مجموعة القصيبي السعودية التي تملكها ومنافسها بنك أوال والشركة المالكة له مجموعة سعد السعودية قد تخلفت عن سداد التزامات عليها فيما يعتبره مراقبون أكبر ضرر تشهده منطقة الخليج من الأزمة المالية العالمية. وقال البنك المركزي إنه طلب تقرير عن المؤسسة المصرفية الدولية من شركة محاسبة معترف بها دوليا. وأضاف ان البنك لا يمكنه التعليق بأكثر من ذلك على تحقيق جار. وخفضت مؤسسة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها للمؤسسة المصرفية العالمية في مايو/ أيار وقالت مجموعة القصيبي المالكة لها في وقت لاحق إنها تعيد هيكلة ديونها. وذكرت كذلك انها اكتشفت مخالفات كبيرة في ذراعها للخدمات المالية لكنها لم تذكر نوعية هذه المخالفات. فيما طلب البنك المركزي من المؤسسة المصرفية العالمية ان تحصل على موافقة منه على كل مدفوعاتها لضمان المساواة في معاملة جميع الدائنين. وقال محافظ مصرف البحرين المركزيرشيد المعراج إن البنك وضع ضوابط على المؤسسة المصرفية وبنك أوال الذي تسيطر عليه مجموعة سعد السعودية.. وأعلنت بنوك خليجية في الأسبوع الماضي مستويات مختلفة من التعرض للمجموعتين السعوديتين وتوقع المحللون تجنيب مخصصات قد تؤثر على نتائج الأعمال في الربع الثاني من العام تحسبا لهذا التعرض. وأكد متحدث باسم المؤسسة المصرفية العالمية اجراء التحقيق.