قرار أميركي قريب بوقف الهجمات على القرى الأفغانية

سيوجه قائد القوات الأمريكية أوامره قريبا للقوات الأمريكية وقوات حلف الناتو بالإقلاع عن خوض قتال مع المسلحين المختبئين بين القرويين، في أقوى إجراء لحماية المدنيين الأفغان، وكانت أكثر حالات سقوط خسائر مدنية إثارة للنزاع في السنوات الأخيرة حدثت خلال المعارك في القرى الأفغانية عندما قتلت الغارات الأمريكية مدنيين إثر إستهدافها المسلحين. وكان الجنرال ستانلي ماكريستال، الذي تولى القيادة في أفغانستان هذا الشهر إن الإجراء الأكثر فاعلية بالنسبة له هو “عدد الأفغان الذين يحميهم من العنف” وليس عدد ما يقتل من المسلحين، وقال المتحدث بإسم الجيش الأمريكي الادميرال غريغ سميث بأن ماكريستال سيصدر أوامره خلال أيام، قائلا أن القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو قد تهاجم المتمردين المختبئين في منازل المدنيين في حال تعرض القوات الى خطر مباشر. واعلنت مصادر اميركية متطابقة ان جورجيا تعهدت ارسال حوالى 500 جندي الى افغانستان للانضمام الى قوات الحلف الاطلسي (ايساف)، وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لوكالة فرانس برس ان جورجيا التي ترغب في الانضمام الى الحلف الاطلسي بالرغم من احتجاجات روسيا، ستنشر “ما يوازي كتيبة” في افغانستان عام 2010. ميدانيا اعلن هاشم ضاري حاكم اقليم جوزجان بشمال افغانستان ان قنبلة قتلت ثلاثة موظفين افغان بوكالة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، وانحى ضاري باللائمة على طالبان في هذا الانفجار وهو جزء من تصعيد في هجمات المتشددين في الاشهر الاخيرة في عدة مناطق من شمال افغانستان الذي كان يعتبر امنا نسبيا حتى الفترة الاخيرة بالمقارنة مع جنوب افغانستان وشرقها حيث يزداد نشاط الاسلاميين.