ظهور انقسام طالبان - باكستان إلى العلن

قتل قائد إحدى فصائل طالبان، يعتبر أكبر منافسي زعيم الحركة في طالبان، بالرصاص ، وأفادت تقارير بأن من قتله هم حرسه الخاص، ويبدو أن الهجوم على قاري زين الدين علامة على انقسام داخلي في صفوف طالبان بدأ في البزوغ علانية في الوقت الذي تنهي فيه القوات المسلحة عملية تطهير وادي سوات من المسلحين، وأخذت تقصف معاقل بيت الله محسود زعيم طالبان في باكستان في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان، في عملية يقصد منها على ما يبدو الاستعداد لشن هجوم ضخم. وقد قتل زين الدين الذي لمع نجمه كمنافس لمحسود على الزعامة، في بلدة ديره إسماعيل خان. وكان القيادي قد دأب على انتقاد رئيس جماعته المسلحة في باكستان بشأن الهجمات التي تسقط ضحايا من المدنيين، وقال باز محمد، مساعد القائد المسلح، والذي أصيب أيضا، قال إن حارسا اقتحم غرفة بمجمع زين الدين عقب صلاة الفجر وفتح النار، واتهم محسود بالوقوف وراء الهجوم. وفي موقع آخر من تلك المنطقة، ضربت ثلاثة صواريخ يعتقد أنها أمريكية مركز تدريب لطالبان شمال غربي باكستان، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، حسبما قال مسؤولان في جهاز المخابرات، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما كونهاما غير مخولين التحدث لوسائل الإعلام. وقال الجيش انه واصل الهجوم ضد مقاتلي طالبان المتحالفين مع محسود في وادي سوات شمال غربي اسلام اباد في اوائل مايو ايار وانه في المرحلة الاخيرة من هذه العملية، وامرت الحكومة ايضا بشن هجوم على محسود في معقله في وزيرستان الجنوبية قرب الحدود الافغانية.