‘حماس’ تعلق مشاركتها في لجنة المصالحة

إسرائيل تفرج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

أعلنت حركة “حماس” أمس الثلاثاء تعليق مشاركتها في الاجتماعات الثنائية مع حركة “فتح” في لجنة المصالحة المنبثقة عن الحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة، بحجة عدم الاتفاق على آليات إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، في حين أفرجت السلطات الإسرائيلية أمس الثلاثاء عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك وهو من حركة حماس، بعد ثلاث سنوات من الاعتقال. وقال الدويك اثر وصوله إلى رام الله ان الرسالة التي يحملها معه من المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية هي “الوحدة الوحدة الوحدة، التصالح التصالح التصالح، الحوار الحوار الحوار”. وأعلن ان المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يعملون على بلورة موقف “لرأب الصدع في الساحة الفلسطينية” التي تشهد انقساما منذ منتصف 2007 بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة اثر مواجهات دامية مع الأجهزة الأمنية الموالية لحركة فتح. وقال الدويك للصحافيين من أمام المجلس التشريعي في رام الله “لا يعرف السجن إلا من يكابده”، ثم طالب بـ “تبييض السجون الفلسطينية من المعتقلين على خلفية فصائلية في غزة والضفة الغربية”. وأكد انه سيبدأ العمل قريبا من اجل عودة المجلس التشريعي لمباشرة مهامه “واستعادة دوره الطبيعي لإعادة اللحمة واستعادة الوحدة الجغرافية الفلسطينية”. وكان فادي القواسمي محامي الدويك اعلن صباحا خروجه من سجن هدريم الإسرائيلي في منطقة تل ابيب، وصولا إلى حاجز “شاعر افراييم”، في منطقة جبارة شمال طولكرم شمال الضفة الغربية. والى جانب الدويك، أفرج كذلك عن النائب عن حركة فتح جمال حويل الذي اعتقل قبل سبع سنوات. من جهتها أكدت حركة حماس ان “الإفراج عنه (دويك) جاء بعد انتهاء محكوميته البالغة ثلاث سنوات وليس لهذا الأمر علاقة بأي اعتبارات أخرى”. وتتهم حماس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية باعتقال كوادر من الحركة لأسباب سياسية، في حين تؤكد هذه الأجهزة ان ذلك يتم لأسباب أمنية وليس سياسية. وقال النائب عن “حماس” عمر عبد الرازق إن أعمال لجنة المصالحة التي عقدت اجتماعين متزامنين في غزة ورام الله جرى تعليقها من جانب “حماس”، وتحديداً اللجنة الخاصة برام الله. وعزا عبد الرازق قرار التعليق إلى رفض “فتح” التجاوب مع مطالب حركته بشأن مناقشة آليات مقترحة ومحددة للإفراج عن المعتقلين السياسيين وإنهاء هذا الملف في الضفة الغربية. مشيراً إلى تصاعد عمليات الاعتقال في الأيام الأخيرة الذي “يظهر عدم جدوى هذه الاجتماعات وما يرافقها من تصريحات إيجابية”. وكانت “حماس” أعلنت في وقت سابق أن عدد معتقليها في الضفة ارتفع إلى 847 شخصاً منهم 64 شخصا اعتقلوا يوم الاثنين.