الاستياء يبلغ أوجّه لدى الصناعيين:

العضوية في “الغرفة” مجرد وجاهة والانحياز للتجار

طالب رجال اعمال في قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بوضع احتياجات القطاع الصناعي على جدول اعمال اي مجلس منتخب لادارة غرفة التجارة والصناعة في الدورة المقبلة. واتهم صناعيون - خلال ندوة عقدتها “البلاد” في حلقتها الثانية تحت عنوان “ماذا يريد هؤلاء من الغرفة القادمة؟” - المجلس الحالي بالتقصير ازاء هموم الصناعيين وعدم تقديم اي انجازات تذكر لهذا القطاع المهم فيما ذهب بعضهم لاتهام اطراف باستغلال عضوية مجلس الادارة لما وصفها بالوجاهة الاجتماعية وتحقيق المصالح الخاصة. وفي الوقت الذي دافع عضو مجلس ادارة الغرفة ابراهيم الدعيسي عن ما تمكنت الغرفة من تحقيقه ضمن ما هو متاح امامها من صلاحيات متهماً اعضاء الغرفة بالعزوف عن المشاركة في فعاليات الغرفة اتفق الصناعيون المشاركون وهم سميح بن رجب ويوسف المشعل وحامد الشاوي على اهمية وجود شبه “كوتا” صناعية داخل الغرفة مستقبلاً. وفيما يلي نص الندوة: برأيكم هل نجح مجلس ادارة الغرفة الحالي بتقديم انجازات للقطاع الصناعي في البحرين؟ مشعل: بصراحة لا يوجد شيء ملموس قدم من قبل مجلس ادارة الغرفة خلال الفترة الماضية لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة. لكن لا يمكن ان نذهب للحديث عن ما قدم من قبل الغرفة دون ان نلتفت اصلاً لصلاحيات الغرفة وما يمكن ان تقدمه في نظامها الحالي. الشاوي: لم يقدم المجلس اي شيء ايجابي لصالح القطاع الصناعي كما لو ان الصناعات المتوسطة والصغيرة لا توجد على خارطة اعمال المجلس الحالي. هذا رأيي صراحة بل دعيني اضيف ان المجلس الحالي انحاز بشكل اكبر نحو التجار دون الالتفات بشكل عملي نحو احتياجات القطاع الصناعي. بن رجب: دعيني اكون اكثر صراحة. لقد كنت عضو في لجنة الصناعيين وقد اعتذرت عن هذا المنصب لانني شعرت ان المنصب ليس الا للوجاهة دون انجاز، للاسف الغرفة لم تسع لاعطاء الصناعيين اي شيء واللجنة الحالية لم تقدم اي شيء يذكر امام الصناعيين وهناك بعض الاعضاء في مجلس الادارة ينفذون توجهاتهم ومصالحهم الخاصة وليس تطلعات التجار والصناعيين في البحرين. اعطيني قانونا واحدا شاركت الغرفة بقوة في صياغته؟ وقامت بمراجعته فعلياً واعطاء مقترحاتها وملاحظتها حوله قبل ان يتم اقراره. اعتقد أن الغرفة اخفقت في تمثيل القطاع الخاص وبالاخص الصناعيين. الدعيسي: اعتقد ان السؤال الذي يفترض ان يطرح ماذا قدم الصناعيون؟ الغرفة الان تضم لجانا ذات اختصاصات قطاعية وكل لجنة يرأسها شخص هو عضو في مجلس الادارة بحيث تتم محاسبته في حال الاخفاق بتحقيق مطالب القطاع الذي يرأس لجنته وهذه آلية جيدة. وبالعودة الى سؤالك اعتقد عندما كانت تأتي وفود خارجية لزيارة الغرفة كنا في مجلس الادارة نخجل من الاعداد التي تحضر الفعاليات. هناك عزوف من قبل اعضاء الغرفة عن حضور فعالياتها وفي ذات الوقت هناك شكوى حول الانجازات وهذا امر يناقض نفسه. اعتقد ان المجلس الحالي لم يخفق في اداء دوره - كما تفضل المتحدثون - وهناك الكثير من الاتفاقيات التي تعقد تتم بعد دراستها من قبل الغرفة والكثير من القوانين يتم تدارسها من قبل الغرفة. التقصير ليس في المجلس بل من قبل اعضاء الغرفة انفسهم. كيف يمكن ان اثق بكيان واواظب على حضور فعاليته اذا لم اشعر ان هذا الكيان قوي وقادر على الدفاع عن مصالحي؟ الدعيسي: واين الاسهامات التي قدمت من قبل الاعضاء كي يقوى هذا الكيان ويبدو قادرا على الدفاع عن مصالح البقية؟ الاعضاء لا يحملون اي توجه نحو الارتقاء بهذا الكيان. المشعل: لا يجب ان نحصر مساعدة الغرفة فقط بقضية استقدام الوفود من الخارج او الدعوة لندوة. اين المطالبة بتوظيف ما يدفعه الصناعي من رسوم للدولة لخدمة القطاع الصناعي؟ اين دور الغرفة في النظر بالتكاليف الباهظة التي يدفعها الصناعي للحصول على الطاقة؟ اين دور الغرفة في تنمية المناطق الصناعية التي يوجد عليها منشأته الصناعية؟ اين الاراضي الصناعية وطريقة توزيعها بما يتناسب مع احتياجات قطاع الصناعة؟ اين التمويل لصالح قطاع الصناعة؟ القضية ليست احضار وفد او عقد ندوة ومن ثم العتب على عدم الحضور من قبل الاعضاء, القضية ثقة الاعضاء الصناعيين بما يمكن ان تقدمه الغرفة لهم في المستقبل امام حالة العزوف لدى الغرفة بتبني قضاياهم وهمومهم. الشاوي: يفترض ان تمثل الغرفة كافة القطاعات الصناعية والتجارية وان تنقل جميع المقترحات والملاحظات التي تصدر من هذه القطاعات الى الجهات العليا التي ترسم سياسات الدولة وتوجهاتها وليس ان يقوم تاجر او صناعي بمخاطبة الدولة بصورة فردية والغرفة لم تقم بهذا الدور بالشكل المطلوب. اعطي لك مثالا المدينة الصناعية في منطقة سترة. لاكثر من مرة عقدنا اجتماعات وتحدثنا مع الغرفة حول مخاطبة الجهات العليا في توفير مرافق هامة لهذه المنطقة مثل مركز شرطة ومركز صحي، مرافق خدماتية. تحدثنا بالغرفة لاكثر من مرة على اعتبار انها تمثلنا ودورها ان تنقل مطالبنا ولم يحدث شيء. لو اتفقنا على وجود الاخفاق من قبل مجلس الادارة الحالي. كيف يمكن ان نشخص اسباب هذا الاخفاق؟ المشعل: الغرفة في شكلها الحالي لا تعدو كونها جهة استشارية تقدم بعض المقترحات وفق النظام الداخلي الذي تأسست من خلاله وبالتالي لا تملك اي صلاحيات اكبر من ذلك وحتى النظام الاساسي الجديد لا يحقق اي شيء لو اخذنا التخصصات المناطة بالغرفة. البحرين تختلف تماماً عما كانت عليه في 1967 وهو العام الذي صدر به هذا النظام وبالتالي الغرفة تحتاج لنظام اساسي قادر على تحويلها ذات طبيعة سياسية اقتصادية يمنح اعضاء الغرفة قوة بحيث يصبحوا قادرين على مناقشة القوانين والمقترحات التي لا تتماشى مع مصالحهم. بن رجب: الصلاحيات لا تعطى بل تنتزع. دائما يبرر اعضاء المجلس الاداري الاخفاق بعدم وجود صلاحيات ولكن كيف يمكن ان يصبح لديهم صلاحيات وهم لا يسعون اليها بصدق، لقد تراجع دور الغرفة بالدفاع عن مصالح اعضاء الغرفة بسبب المجاملات على حساب مصلحة القطاع والعاملين فيه. تأتي فئة وتجامل وفق مصلحتها الشخصية وتنسى مصالح اناس اعطوا اصواتهم لوصول هذه الفئة الى منصة تمثيل القطاع. خلال الثماني سنوات الماضية تم وضع اكثر من قانون لم تراعَ فيه مصالح القطاعات التجارية والصناعية ولم يأخذ بوجهات نظرهم او مقترحاتهم ومع ذلك مررت لان الذين يسيطرون على الغرفة ويفترض ان يمثلوا القطاع الخاص لم يقوموا بدورهم كما هو مطلوب. لاكثر من شهرين والتجار يطالبون بمناقشة قانون العمل الذي احتوى على الكثير من المواد التي لم تراعِ مصالح القطاع الخاص ومع ذلك لم تقم الغرفة على الاقل بعقد جمعية عمومية والاجتماع بالاعضاء لمناقشة هذه القضية. هل لكم ان تتخيلوا ان بعض الاجتماعات التي عقدت لمناقشة بعض القوانين التي حملت بموادها انعكاسات على القطاعات التجارية والصناعية ولم يكن هناك ممثل واحد للغرفة في هذه الاجتماعات مما دفع ببعض اعضاء الشورى للاتصال بالغرفة ليقولوا لهم (لماذا لا تحضرون لتقديم وجهات نظركم والدفاع عن مصالحكم). الغرفة اخفقت بالكثير اتجاه التجار والصناعيين. الدعيسي: عندما نتحدث عن الاخفاقات اذن يجب ان نتساءل كيف يمكن للغرفة ان تناقش المقترحات والملاحظات والمطالب التي تؤثر على مصالح القطاعات دون تشكيل تكتل يناقش هذه المطالب. الغرفة لا تستطيع ان تلحق بالاعضاء بل يفترض بالاعضاء ان يأتوا بمطالبهم ويعرضوها كي تناقش وليس العزوف عن الحضور. من المحزن ان يكون لدينا عشرة الاف سجل والذين يحضرون اجتماعات الغرفة لا يتعدى عددهم 40 شخصاً. الشاوي: نحن كصناعيين ذهبنا الى الغرفة كي نشتكي همومنا لكن الغرفة لا زالت تتعاطى مع واقع القطاع الصناعي كما كان عليه قبل اكثر من 35 عاماً. واللجنة التي تمثل الصناعيين الان في الغرفة لم تتطرق حتى الان لمناقشة القوانين الصادرة منذ اكثر من ثلاثة عقود لتنظيم القطاع الصناعي ووضع ما استجد على القطاع بأكمله. الغرفة لديها مستشار قانوني ومع ذلك لم تتم مناقشة هذه الهموم. نحن لسنا هواة انتقاد ولكن هناك اخفاق واضح. اذا اخذنا بهذه الاراء. لنا ان نتساءل ايضاً: هل يعقل ان نعول على مجلس الادارة القيام بكل شيء ولدينا تجار وصناعيون لا ترتفع اصواتهم الا اذا صدرت قوانين يترتب عليها دفع مبالغ مالية كما حدث مع رسوم اصلاحات سوق العمل؟ او الخوف من انتقال العامل الاجنبي دون ضوابط؟ ألم تذهب الغرفة الى استخدام كافة وسائل الاتصال لاستقطاب الاعضاء لحضور الفعاليات؟ بن رجب: هذا غير صحيح. حالة العزوف لم تأتِ من فراغ. واعتقد ان مجلس الادارة الذي ينجح باستقدام الناس قبل الانتخابات هو قادر على استقطابهم طيلة العام. كانت هناك دراسة اجريت قبل سنوات طويلة حول اسباب عزوف الاعضاء عن حضور فعاليات الغرفة وجد ان الغرفة لا تلتزم بدعوة الاعضاء لحضور الجمعية العمومية. ما يحدث ان كل مجلس ادارة يأتي يتعمد ابعاد الاعضاء عن الغرفة كي لا تكون هناك محاسبة او نقاش. مثال تعمد الغرفة عقد جمعيتها العمومية بقاعة الغرفة السابقة لتقليص فرص الحضور في الوقت الذي تملك الغرفة الامكانيات لعقدها في قاعة كبيرة باحد الفنادق. ايضاً الكثير من الامور التي طرحها الصناعيون لم تأخذ بها اللجنة الصناعية في الغرفة. الدعيسي: اعتقد ان الازمة المالية ساهمت برفع اصوات المتضررين والقاء اللوم على الغرفة. في الماضي كان الجميع لا يرى اي اخفاق بتمثيل الغرفة للقطاع الخاص ولكن مع تداعيات الازمة وصدور بعض القوانين التي لم تتماشى مع مصالح التجار والصناعيين تعالت الاصوات. صراحة لم يكن هذا الجدل ظاهرا قبل اعتراضات الصيادين والمقاولين على رسوم اصلاحات سوق العمل. نعم لا اختلف ان التجار والصناعيين الصغار لابد ان تستمع لهم الغرفة بشكل افضل وان تأخذ بارائهم لكن لا يمكن ان نقلل من كل شيء قامت به الغرفة لقد خفضت الغرفة رسوم العمل التي فرضت في البداية. بن رجب: لم تقم الغرفة بالضغط باتجاه تخفيف الرسوم بل ان الطريقة التي احتسبت بها الرسوم في البداية والتي ساوت في مقدار تحصيل الرسوم بين شركة صناعية كبيرة وتاجر صغير هي التي ادت الى تخفيض الرسوم ولم تقم الغرفة باي دور جاد رغم وجود لها ممثلين بهيئة تنظيم سوق العمل. اذا اتفقنا على ما جاء به المتحدثون، لنا ان نتساءل برأيكم ماذا نريد من المجلس القادم بمنأى عمن هم اعضاؤه ومن سيرأس المجلس؟ الدعيسى: لا يمكن ان نتوقع قدوم مجلس ادارة يلبي كافة تطلعات كافة العاملين في مختلف القطاعات لان داخل القطاع الواحد هناك تفاوت باشكال المطالب. لذلك اعتقد ان العملية سوف تبدأ من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم بحيث يجب على جميع القطاعات ان تتحرك وتختار من ترى فيهم أنهم يمثلونها بشكل جيد كي يستمد مجلس الادارة القادم قوته من هذه القطاعات ويكون ممثلا لها بالتوافق. اما الجلوس في المنزل والشكوى من مجلس الادارة فهذا ليس امرا منطقيا. اذا كنت اريد غرفة قوية تمثل كافة القطاعات لابد من حضور 50 % على الاقل من اعضاء الغرفة والاهتمام بما يدور تحت سقفها وان لا يصل الى مجلس الادارة والى اللجان الا من يمثل فعلياً هذه القطاعات من خلال كتل متفق عليها. المشعل: ما هو مطلوب من مجلس ادارة الغرفة القادم ان يحث اعضاء الغرفة على التحرك والعمل بقوة من خلال الغرفة. واذا كنا نريد ان نقر بان الغرفة هي الممثل للقطاع الخاص اذا يجب ان يكون لدى الغرفة 30 الف عضوية وليس 10000 عضو والقطاع الخاص اذا لم ينشط دوره من خلال اختيار اشخاص قادمين من قطاعات معنية ولديهم دراية كاملة بما يحيط بهذه القطاعات من تحديات وان يكون لدى هؤلاء الاعضاء الوقت الكافي للعمل للغرفة. عندها يمكن لهذا المجلس ان يقوم بالكثير من الاعمال وان يخدم مصلحة القطاع الخاص خاصة والمصلحة الوطنية عامة. للغرفة رسالة يجب ان تؤديها واذا اخفق العضو المنتخب باداء هذه الرسالة اذن يجب ان يترك الفرصة لغيره ان يؤدي هذه الرسالة. ايضاً لا ننسى ان وجود نظام جديد للغرفة سوف يصدر بمرسوم سامٍ امر يعطي زخماً ودفعا قوياً للغرفة ولكن لابد من اضافة بعض المواد الى هذا النظام الاساسي في بند اختصاصات الغرفة لدعم الهدف الذي بنيت من اجله الغرفة - حسب النظام الجديد - وهو بناء شراكة حقيقية مع السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، والنظام الاساسي الجديد لم يشر بشكله الحالي الى جعل الغرفة جهة ضغط في الامور التشريعية التي تختص بالقطاع الخاص وتؤثر بشكل مباشر على اعضائها. الشاوي: المطلوب وجود اناس صناعيين ضمن اللجان يعرفون بالفعل هموم القطاع وبالاخص الصناعيين الصغار والمتوسطين، اما دخول شخصيات على اساس مصالح بعض الافراد فهذا امر لم نعد نقبله. صراحة نصيب الصناعيين من اهتمامات الغرفة قليل جداً ان لم يكن معدم وهذا خلل لابد من اصلاحه. بن رجب: المطلوب مجلس ادارة جاء بالفعل لتمثيل القطاع الخاص وتبني قضاياه والدفاع عن مصالحه وليس الوصول الى هذا المجلس بهدف الحصول على امتيازات شخصية وخلق وجاهة اجتماعية. بعض الاعضاء اتوا الى الغرفة بهدف الحصول على فرص السفر الى الخارج تحت مظلة تمثيل الغرفة ولكن هم بالاصح يسافرون لتخليص مصالحهم الخاصة. وما هو مطلوب مجلس ادارة لا يلجأ للمجاملات بالتعاطي مع هموم القطاعات. لابد ان تكون غرفة حيادية تتعامل بشفافية مع مصالح القطاعات وليس فقط مصلحة عضو مجلس الادارة الخاصة. الكثير من القوانين تغيرت ومع ذلك الغرفة لم تقف وقفة جادة من ما حملت هذه التغيرات من انعكاسات على مختلف القطاعات، ايضا يجب تفعيل دور الجهاز الاداري لدى الغرفة وبصلاحية كاملة. لانه لا يفترض ان يتدخل مجلس الادارة بالعمل اليومي. الجهاز الاداري في الغرفة مكلف الان بالنسبة للغرفة ومع ذلك دوره غير مفعل! ايضاً لا نريد مجلس ادارة ينسى الاعضاء طيلة فترة عمله ويتذكرهم عند الانتخابات من خلال دفع رسوم عضويتهم من اجل الحصول على صوتهم. هل تتهمون اطرافا معينة في الغرفة بالاستنفاع من عضوية مجلس ادارة الغرفة وتوظيفها لمصلحة شخصية؟ الدعيسي: لابد من وجود حد فاصل بين ما يتم القيام به لصالح الشخص نفسه وبين ما هو لصالح الغرفة ككل. هذا الحد الفاصل غير واضح حالياً. بن رجب: اتفق مع الدعيسي. لابد من وجود حد فاصل بين ما هو لمصلحة عضو الادارة وبين ما هو لمصلحة الغرفة. مثال حضور وفود من الخارج لا يجب ان يستغل لعقد اتفاقيات بين شركات عضو مجلس ادارة الغرفة بل لمصلحة الغرفة ككل. هل تتفقون على اهمية تقاسم مجلس الادارة القادم بين القطاع التجاري والصناعي؟ بن رجب: لابد من وضع الصناعيين على خارطه تشكيل مجلس الادارة القادم وليس من خلال لجنة شكلية لا تبث بشيء يخص القطاع. الصناعيون مغيبون من دائرة صنع القرار في الغرفة. الشاوي: لابد من اعادة النظر بشكل اللجان واختصاصاتها بما يخدم القطاعات التي تمثلها وبالاخص القطاع الصناعي. المشعل: تمثيل اوسع للصناعيين في مجلس ادارة الغرفة والاهم ان القطاع نفسه لابد ان ينشط بشكل اكبر.