نادي النجمة يردُّ على (ستة على ستة)
تلقى القسم الرياضي بصحيفة “البلاد” بيانا من نادي النجمة يرد فيه على عمود الزميل حمد الهرمي (ستة على ستة)، وإيمانا منا بحرية الرأي والرأي الآخر، فإننا نورد البيان كما جاءنا من المصدر، مع الاحتفاظ بحق التعديل والتنقيح.
إشارة إلى عمود الصحفي حمد الهرمي (ستة على ستة) المنشور في صحيفتكم الموقرة بتاريخ 9/6/2009م، فإن مجلس إدارة نادي النجمة يستنكر جملة وتفصيلاً ما جاء على لسان (حمد الهرمي) من “همز وغمز ولمز”، و”افتراءات” وتطاول غير مبرر تجاه سعادة رئيس النادي، وما أبداه الكاتب من ضيق شديد وحساسية مفرطة للفزعة النجماوية، وإجماع كل النجماويين على رفض استقالة الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة رئيس النادي، وتحركهم لإقناعه بالعدول عن هذه الاستقالة.
وأكد مجلس الإدارة أن هذه الفزعة والتحرك الجاد جاءا بترتيب مسبق وفق أجندة مرسومة، وليس من أجل البهرجة الإعلامية والمزايدة، أو من أجل تحقيق مكاسب شخصية كما درج عليه الكاتب في المقال فيما تم نشره من خلال هذا العمود وغيره من كتاباته، وإنما جاءت هذه الفزعة من رجالات الأندية المنضوين تحت لواء نادي النجمة وجماهيره كرد فعل عفوي ومنطقي وشعور قوي بالاعتزاز والامتنان، ورد الجميل لرجل قاد النادي باقتدار لعدة سنوات، وأعطى النادي فأجزل في عطائه ووهب ففاض في هباته “مالاً” و”سواعد” و”بناءً”، وأخلص فتعددت إبداعاته وكثرت انجازاته حباً في النادي والوطن.
هكذا هو الشيخ هشام بن عبد الرحمن كما عرفناه على الدوام، وهكذا هي سماته منذ اليوم الأول لرئاسته لدمج أندية (الهلال – القادسية – رأس رمان)، وسيظل هكذا بعون “الله أكبر” من أن تؤثر فيه أو تمسه كلمات مغرضة (....)، كما سيظل الشيخ هشام رباناً ماهراً لسفينة ناد أبحرت بسلام وثبات، وسط أمواج الدمج العاتية ومشاكله لتستقر على بر الأمان، وليتحقق للنادي تحت قيادة وإدارته الرزينة العديد من المكاسب والإنجازات، وآخرها فوز الفريق الأول للكرة الطائرة في الأسبوع الماضي ببطولة غالية على نفوس كل رياضيي البحرين، وهي كأس ولي العهد الأمين للكرة الطائرة للموسم الحالي (عود في عين الحسود).
أما فيما يتعلق بالأخوين (محمد إسماعيل – يوسف الهرمي) فإن الكاتب يعلم جيداً أن معلوماته في هذه الصدد مغلوطة تماماً، وأنهما لم يقدما استقالتيهما كتابياً إلى مجلس الإدارة ولا إلى أي طرف آخر، وإنما قدما اعتذاريهما عن عدم الدخول في التشكيل الجديد لمجلس الإدارة رغم المحاولات الكثيرة التي بذلت من أجل إقناعهما بالعدول عن الاعتذار، نظراً لما يكنه مجلس الإدارة لهما من تقدير على الجهود التي بذلاها خلال المواسم الماضي، وهما سيظلان ضمن قائمة عريضة لرجالات عديدة نعتز بتناوبهم على خدمة النادي، ورفع راياته خفاقة بين الأندية، واثقين من استمرار عطائهما للنادي حتى إن كانا بعيدين عن أي تشكيل إداري.
لذا نرجو من الكاتب الهرمي أن يتوخى الدقة في كتاباته وأن لا يلقي الكلام جزافاً، كما نرجو منه أن لا يرتقي مرتقيات صعبة هو ليس جديراً بها، وأن يدرك أن القلم أمانة، وأن النقد يفقد قيمته ومغزاه ومصداقيته عندما يخرج عن الأدب العام، وعما درج عليه أهل هذا البلد الطيب من احترام لوجهائهم، وحين يكون هذا النقد مبنياً على مصالح ذاتية ونتاجاً لتصفية حسابات شخصية، كما هو الحال مع الكاتب. والله من وراء القصد.
مجلس إدارة نادي النجمة