قناديل بحر عملاقة تسيطر على المحيطات

بحسب تقارير الـ “ديسكوفري نيوز” أظهرت الابحاث مؤخرا أنه مع الإفراط بعمليات الصيد في البحار والمحيطات، أفسح الناس الطريق لنوع جديد من قناديل البحر العملاقة (مثل الذي يظهر في الصورة). وعرف العلماء عن هذا القنديل البحري العملاق باسم “نومورا” حيث إن هذه المخلوقات العملاقة قد تتسلم قريبا زعامة المحيطات على كوكب الأرض. ويعتبر الـ “نومورا” من أكبر قناديل البحر في العالم اذ يمكن أن يزن أكثر من 200 كيلوغرام وبطول 2.5 قدم أي أضخم من مصارعي السومو وهو يتكاثر حاليا بغزارة في جنوب شرق آسيا، والبحر الأسود، وخليج المكسيك، وبحر الشمال. وفي محاولات لمعرفة نمط عيشها يقوم غطاسون بمحاولات رامية الى وضع أجهزة استشعار في أغشية هذه الحيوانات البحرية لتتبعها. وذلك أنه في العادة كانت الأسماك المختلفة تستهلك تلك القناديل وتسيطر على أعدادها ولكن مع تفاقم الإفراط بصيد الاسماك أصبح من الصعب إبقاء القناديل تحت السيطرة ولا بد من تتبعها للتعرف الى نمط نموها مع تضاؤل عملية الاستهلاك. ويشرح “انتوني ريتشاردسون” من خلال بحثه في دورية “علم البيئة والتطور” أن لهذا القنديل الوحش القدرة على خرق شباك الصيد فلا يتم اصطياده مع غيره من الاسماك، كما إن تلك القناديل تمثل تهديدا لمزارع الأسماك المحلية اذ إنها تقتات على بيوض الأسماك واليرقات. ويقول الباحثون إن جموع القناديل من المتوقع أن تزداد نتيجة لعامل آخر أيضا الا وهو التغيير المناخي حيث إن الظروف قريبا في المياه يمكن ان تؤدي الى تطور ما سمي بـ “دولة قنديل البحر المستقرة” ، وهي وفقا للعلماء الحالة عندما تصبح القناديل سيدة المحيطات الوحيدة.