رجال الفضاء صلع وقصيرو القامة

ادعى علماء الفضاء من جامعة كلية لندن مؤخرا أن بقاء الانسان طويلا في الفضاء، مثلا كالقيام برحلات طويلة جدا في الفضاء، كتلك المتوقع حصولها في المستقبل، لن يكون في صالح الانسان من حيث الشكل والصورة، اذ يمكن أن يتحول الشخص الى أصلع، وبدين وقصير القامة. ويعتقد العلماء أن الذين سيعيشون بشكل دائم في الفضاء أو حتى لسنوات عديدة، فبعد عدة أجيال من التعايش في مكان حيث لا توجد جاذبية له تأثير سلبي على شكل الانسان بخاصة على هيكله الخارجي لأنه لن يحتاج إلى أي جهد للتحرك أو للتدفئة. الدكتور “لويس دارتنيل” الخبير في علم البيولوجية الفلكية يقول إن التواجد المطول في أجواء خالية من الجاذبية يسبب تقلص في العظام والعضلات مما سوف يغير شكل البشر نظرا لتوقف النمو في خلايا العظام والعضلات. وفضلا عن ذلك، فان العيش لسنوات في الفضاء يترك الناس بوجوه منتفخة مع جلدة رأس خالية من الشعر، اذ سوف تتجمع السوائل في الجمجمة البشرية وانه لن تكون هناك ضرورة لعزل الدماغ من البرد بالشعر كما وإته لن يكون هناك حاجة الى الرموش لنفض الغبار عن العيون. ومن دون جهد مطلوب للتحرك في بيئة خالية من الجاذبية، مع مناخ لا هو حار أو بارد، سوف يترك رجال ونساء الفضاء في المستقبل بحالة بدانة دائمة.