أُبعدت 2004 وفي 2009 أُعيدت للرياضة..

حياة آل خليفة وحقيقة اعتذارها عن الأمانة العامة بالأولمبية..!

علم “البلاد سبورت” من مصادره المطلعة أن اللجنة الأولمبية البحرينية، قد منحت الشيخة حياة آل خليفة الثقة في استلام منصب الأمانة العامة للبيت الأولمبي، إلا أن الأخيرة، قد اعتذرت عن تسلم المنصب المهم، بسبب حصولها على درجة متميزة وترقيتها في عملها الأساسي بالفترة الصباحية في مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء، موضحا المصدر: أن حياة آل خليفة قد تخلت عن هذا المقعد الأولمبي، لما يتطلب منها من عمل مضاعف في عملها بالوزارة، والرغبة في إثبات الوجود في مهمتها الجديدة.. وبعد اعتذار الشيخة حياة آل خليفة عن منصب الأمانة العامة منذ البداية على حد تأكيدات المصدر المطلع، تم في النهاية كما هو معروف جاء المنصب إلى رئيس اتحاد الطاولة الشيخ أحمد بن حمد التصويت بينه وبين الشيخ خالد، بعد أن كان القائم بأعمال الأمين العام السابق الشيخ طلال بن محمد، لارتباطه بدارسته الأكاديمية خارج المملكة، وبالتالي أضحى أحمد بن حمد هو الاسم الأبرز لمسك أهم منصب باللجنة الأولمبية البحرينية، المتمثل في منصب “الأمين العام”.. وحسب النظام الجديد، الذي تتطلع له اللجنة الأولمبية في تطبيقه في المرحلة المقبلة، فإن هناك توجها جديا إلى جعل أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية متفرغا لمنصبه، على غرار بقية اللجان الأولمبية في الدول الأخرى، المطبقة قوانين اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي القاري بحذافيرها، وبالتالي، سيكون أحمد بن حمد مجبرا على ترك منصب الرئاسة في اتحاد كرة الطاولة، مباشرة بعد إقرار الرسمي لتفرغ الأمين العام. كل هذه الخطوات هي أشبه بحلقات متصلة مع بعضها بعضا، وهي مؤشر صريح إلى إمكانية عودة حياة آل خليفة إلى مقعدها السابق في أروقة اتحاد الطاولة “رئيس” في حال ابتعاد أحمد بن حمد عن منصبه الحالي، ولكن تبقى مسألة قرار أحمد بن حمد في تخليه عن رئاسة اتحاد الكرة الصغيرة بيده في نهاية الأمر، وكل شيء هنا معتمدا اعتمادا كليا على نوعية رؤيته الشاملة للمنصبين في عملية المفاضلة بين الأمانة العامة بالأولمبية أو رئاسة الاتحاد.. وكان رئيس اللجنة الأولمبية الجديد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، قد عين مؤخرا حياة بنت آل خليفة عضوا في مجلس الإدارة، رغم عدم خوضها المعمعة الانتخابية التي خاضها العديد من رؤساء الاتحادات المحلية والشخصيات الرياضة المتميزة، ويأتي التعيين من باب أحقية الرئيس في تعيين ما لا يزيد عن ثلاث شخصيات رياضية، دون خوضها الانتخابات، وهو قانون وعرف متفق عليه في جميع اللجان الأولمبية، على حد تأكيدات نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة. ومن المفارقة هنا، فإن يوم إحلال اتحاد الطاولة من قبل المؤسسة العامة للشباب والرياضة قد جاء قي العاشر من يونيو بعام 2004، بعد الاتهام التاريخي لمجلس إدارته بالتزوير، الأمر الذي أدى إلى توجه المتهمين إلى أروقة المحاكم، لإثبات براءتهم أمام الرأي العام، وللعلم فإن حلقات القضية ليست مستمرة مع القضاء.. والمفارقة تكمن في أن يوم عودة حياة آل خليفة للرياضة من جديد، بأمر سديد من سمو الشيخ ناصر بن حمد، قد صادف التاريخ ذاته، وتحديدا في العاشر من يونيو 2009، بأول اجتماع للعهد الأولمبي الجديد.