رئيس المؤسسة “وعدنا” بإدماج المرحلة الثانية من “منشآتنا” في موازنة 2010
قال رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد إنه حصل على وعد من رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بإدماج المرحلة الثانية من النادي النموذجي في ميزانية 2010. وكان سمو ولي العهد افتتح قبل أشهر المرحلة الأولى من منشأة نادي الشباب النموذجي أوائل العام الجاري وتضمنت ملعب لكرة القدم وصالة رياضية ومكاتب إدارية، فيما ينتظر أن تتضمن المرحلة الثانية على صالة رياضية ثانية وحمَّام سباحة ومدرجا لملعب الكرة إضافة إلى مضمار لألعاب القوى.
وأوضح ميرزا أحمد أن المرحلة الثانية ستسعف النادي لبدء تشكيل فرق خاصة بلعبة كرة السلة، مستبعدا الشروع في هذه الخطوة قبل توافر الصالة الثانية للنادي، مطالبا في الوقت ذاته اتحاد السلة بدعم توجه نادي الشباب لتشكيل فرق رياضية في هذه اللعبة، مبديا استغرابه من عدم وجود أي فريق لكرة السلة في محافظتي الشمالية والجنوبية، وتركز اللعبة فقط في المنامة والمحرق وسترة.
وأضاف قائلا: “لمن يعتقد أننا مقصرون في هذا الشأن، أقول إننا لا نستطيع الإقدام على هذه الخطوة قبل أن نحصل على الصالة الثانية، فالصالة الحالية بالكاد تستوعب برامج لعبتي الكرة الطائرة وكرة اليد، ولا نريد أن نرهقها بلعبة ثانية ونحن في انتظار المرحلة الثانية من منشأتنا النموذجية، حين نحصل على صالة أخرى، سوف يكون أبرز أولوياتنا البدء فعليا في هذا التوجه”.
إلى ذلك، أكد رئيس نادي الشباب أن مجلس إدارة ناديه سيناقش موضوع تجديد عقد المدرب العربي علي الشهيبي المشرف على فريق كرة القدم، فيما ترجح مصادر “البلاد سبورت” أن الشهيبي سيواصل عمله موسما إضافيا مع فريقه الحالي.
وأوضح ميرزا أحمد أن إدارة ناديه تضع في حساباتها دعم فريق كرة القدم بعدد من اللاعبين المحليين، لكنه ربط هذه الخطوة بالإمكانيات المالية لناديه التي ستكون حاضرة في الحسبان أيضا حتى مع الاتجاه إلى اللاعبين المحترفين، بعد أن صرف الشباب النظر عن استمرار محترفيه للمتبقي من عمر الموسم الجاري.
ونفى أحمد وجود أية مراسلات من قبل الأندية الأخرى لطلب أي من لاعبي الشباب، وخصوصا الثنائي حسين سلمان المعار إلى نادي الرفاع ومحمود العجيمي الذي تدور حوله تكهنات بخصوص عرض يتحضر لتقديمه أحد الأندية الكبيرة لضمه إلى صفوفه.
ميرزا علق على ذلك قائلا: “لحد الآن لا يوجد أي طلب لأي لاعب، ومن المفترض أن يعود حسين سلمان إلى الشباب مع بدء التحضير للموسم المقبل، أما بخصوص محمود العجيمي فلم يطلبه أي ناد، هذه مسألة مؤكدة”.
وعرج على الصعوبات التي ستواجه الفريقين اللذين سيتأهلان إلى نهائي كأس الملك، موضحا أن الفارق الزمني لن يزيد على شهر ونصف قبل انطلاق الموسم المقبل، مؤكدا أن أغلب اللاعبين يشعرون بـ”الشبع” لطول الموسم الحالي، معربا عن أمله بأن لا يؤثر ذلك على مرحلة الإعداد المقبلة لقصر فترة الراحة السلبية أمام اللاعبين.
وختم ميرزا أحمد تصريحه بالإشارة إلى أن نادي الشباب تأثر بصورة مباشرة بالأزمة المالية العالمية التي عصفت في العام الماضي، ودفعت بالمستثمر المفترض أن يبدأ في مشروعه مع نادي الشباب إلى تأجيله إلى العام 2011 ، بعدما كان مقررا له أن يبدأ في العام المقبل.