أبناء البحرينية يناشدون الملك تعديل قانون الجنسية بمرسم ورسالة
أفادت مقرر الحملة الوطنية حول حق منح الجنسية لأبناء المرأة البحرينية “جنسيتي حق لي ولأبنائي” ابتسام زيد بأن الحملة تعتزم إقامة مرسم للأطفال للتعبير عن حقهم في الحصول على الجنسية البحرينية نهاية الشهر الجاري في مجمع البحرين، حيث سيكتب الأطفال كذلك رسالة يوجهونها إلى جلالة الملك ليشرحوا لجلالته فيها أوضاعهم وحياتهم.
وأوضحت زيد أنه ستكون هناك شهادات حية للأطفال وأمهاتهم لتعرض أمام الرأي العام لإبداء احتجاجهم على قانون الجنسية، حيث بلغ عدد الحالات المتضررة بحسب آخر إحصائية 1700 حالة. وقد انضمت البحرين للحملة الإقليمية لحق المرأة بالجنسية في نوفمبر 2004 أثناء حضور الاجتماع الإقليمي الثاني في بيروت، وبدأت المشاركة الفعلية للبحرين في مايو 2005م، حيث حضرت مندوبتان من جمعية البحرين النسائية الاجتماع الإقليمي الثالث في بيروت، وتم تقديم التقرير الوطني لمملكة البحرين يتضمن قانون الجنسية البحريني وبعض الإحصاءات المتوفرة عن عدد البحرينيات المتزوجات من أجانب، وتم وضع تصور مبدئي لسير عمل الحملة وعلى أثرها تم الاتفاق على تنظيم ورشة عمل تدريبية لحملة مناصرة لتغيير قانون الجنسية.
وتهدف الحملة إلى بيان التمييز الواضح ضد المرأة في قانون الجنسية المطبق حالياً الذي يتنافى مع توقيع مملكة البحرين اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، وتعزيز الشراكة المجتمعية بين المؤسسات التشريعية والرسمية والأهلية بتوحيد الجهود للعمل من أجل إرساء العدالة الاجتماعية ومنح المرأة أحد حقوقها الدستورية، ومساعدة النساء البحرينيات المتزوجات من أجانب ومساندتهن لتجاوز العقبات والصعوبات النفسية والاجتماعية والخدمية التي يلاقينها جراء القانون الحالي، إضافة إلى نشر الوعي في المجتمع حول حق المرأة البحرينية المتزوجة من غير البحريني في منح جنسيتها لأبنائها، ورصد حالات النساء المتضررات من قانون الجنسية الحالي في البحرين.