توضيح من اتحاد السلة بشأن ما ذكرتـــه منظمــــة دورة الفتيـات
تسلم القسم الرياضي بصحيفة “البلاد” تعقيبا من اتحاد السلة يردُّ فيه على بعض التصريحات المتعلقة بدورة الفتيات، وإيمانا منا بالرأي والرأي الآخر، فإننا نورد التعقيب كما جاءنا من المصدر مع الاحتفاظ بالحق في التنقيح والتصحيح.
“يطيب لنا أن نتقدم لسيادتكم بخالص الشكر والتقدير على الجهود الإعلامية البارزة التي تقومون بها ، معربين عن أملنا أن يتم نشر هذا التعقيب ردا على التصريحات التي أصدرتها الآنسة نهلة السني في معرض توضيحها لحيثيات تنظيم دورة خاصة بالفتيات، وهو الموضوع الذي حمل الكثير من التجني والمغالطات على الاتحاد البحريني لكرة السلة مع محاولة من المذكورة أعلاه لطمس الحقائق على حساب الموضوعية، وانتهاك صريح وواضح للحق الأدبي للاتحاد في تقديم مختلف أنواع الدعم لإنجاح الفعالية المذكورة، مؤكدين أن هذا التعقيب يأتي لوضع الأمور في نصابها الصحيح وفي إطار التعاطي الإيجابي مع حرية الرأي المكفولة في وطننا العزيز.
أولا: يودُّ اتحاد كرة السلة أن ينفي نفيا قاطعا ما ذكرته الآنسة نهلة السني بخصوص تفاعلنا الإيجابي والدعم الكامل المقدم من قبلنا الذي أشارت فيه إلى أنه تم وفقا لتوجيهات واضحة من جهات محددة لدفع الاتحاد لتقديم التسهيلات المطلوبة، والحقيقة أن قيامنا بتوفير الصالة والحكام جاء وفقا لقرارات مستقلة اتخذت من قبل مجلس إدارة اتحاد كرة السلة من دون وجود أية توجيهات لا صريحة ولا مبطنة لدعوتنا إلى تقديم الإسناد المطلوب وبالأخص توفير صالة الاتحاد ، ومحضر اجتماع مجلس الإدارة رقم 20 الذي عقد مساء يوم الاثنين الموافق 8/6/2009 يؤكد ذلك وبما يدعم من موقف الاتحاد أمام إدعاءات الآنسة نهلة السني. ونود ان نؤكد للآنسة نهلة السني ان اي توجيهات تأتينا من جهات عليا هي محل ترحيب وتنفيذ من جانب اتحاد كرة السلة.
ثانيا: نود أن نؤكد أن الخطوة الاستباقية “المكشوفة” التي قامت بها الآنسة نهلة السني بعد أن تم تسريب البيان الصادر عنا للرد على المذكورة لا يمكن أن تغطي على الحقيقة الواضحة كالشمس، إذ قامت بالذهاب إلى أحد محلات بيع الملابس الرياضية في يوم إصدار البيان نفسه “مساءا”، وذلك للتأثير على حقيقة قيام الاتحاد بخطوة تقديم الدعم من خلال الدفع بصورة فورية بعد علمها ببيان الاتحاد، علما بأننا نملك كل الأدلة التي تدحض إدعاءات الآنسة نهلة السني من خلال الرقم التسللي الموجود على “الشيك” الذي اصدر بتاريخ 16/6/2009 ، إلى جانب طلب الشراء الذي تم خلال إقامة البطولة وليس بعدها، حين قامت بالاتفاق مع أحد متعهدي الملابس الجاهزة لتدارك الأمور وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مع تأكيدنا على أن قيامها بهذه الخطوة تزامن مع إرسالنا للبيان السابق، وهو ما يعني أن أحد الملاحق الرياضية قام بتسريب الخبر للمذكورة لإتاحة الفرصة أمامها لتصحيح وضعها، وإحراج الاتحاد لكن ذلك لا يمكن أن يحصل لأن الاتحاد مؤسسة رياضية رسمية تتعامل بالأدلة والأوراق الرسمية.
ومن الممكن التأكد من متعهد الملابس الرياضية لكل ما جاء أعلاه، كما حضرت للاتحاد الآنسة نهله السني في يوم صدور البيان نفسه “مساء” لتثنى الاتحاد عن إصدار البيان، وهذا اكبر شاهد على حركتها الاستباقية المكشوفة.
ثالثا: المراسلات التي تمت مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة (مرفق نسخ منها)، تؤكد قيام اتحاد السلة وسلامة موقفه وأمانته في توضيح الحقيقة التي تحاول الآنسة نهلة السني تغيبها، إذ توضح المراسلات أن الاتحاد طلب من المؤسسة العامة للشباب والرياضية الإذن بصرف جانب من موازنته على دورة الفتيات بكتاب مؤرخ في 9/6/2009 (مرفق نسخة منه) أي قبل بدء الدورة، وهو دليل واضح على أن الاتحاد تحمل مسؤولية توفير الدعم المالي من تلقاء نفسه وحرصا على دعم اللعبة وإنجاحا للفعالية التي تحمل اسما غاليا على قلوب جميع البحرينيين وهو سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة.
رابعا: تدعي الآنسة نهلة السني أن الاتفاق ألغي مع اتحاد كرة السلة لتوفير مستلزمات البطولة من ملابس وتجهيزات، وهذه مغالطة أخرى، مرة تقول ان الاتحاد لم يدعم البطولة أصلاً، ومرة أخرى تقول ان الاتحاد ألغي الدعم فلو ان الاتحاد قد ألغي الاتفاق كما تدعي لما قمنا بإرسال طلب الشراء للمحل الذي جهز الدورة، وصاحب المحل الرياضي هو الآخر شاهد على من طلب الإذن بتسليم هذه المستلزمات إلى الآنسة نهلة السني، كما قام بإرسال فاتورة الشراء للاتحاد لدفعها والفاتورة مؤرخة بتاريخ 14/6/2009، إذ انه من المعلوم للجميع بان هذه المحلات تتعامل مع عمليات البيع بطريقتين، اما الدفع النقدي أو بناء على طلب شراء من جهة رسمية “ مضمونة الدفع” مع تحفظ تلك الشركات على إعطاء العملاء الجدد تسهيلات الدفع المؤجل.
وشاهدنا أيضا على ذلك الإعلامي المعروف توفيق صالحي الذي تم إبلاغه رسميا من قبل الاتحاد قبل بدء البطولة إن الاتحاد سوف يتكفل بجميع مصاريف البطولة وإننا نأمل أن يقوم من جهته بتوضيح الحقائق؛ لأنه يعلم جيدا أن الدعم المقدم من جانب اتحاد السلة قد تم وفقا لطلب مباشر من الآنسة نهلة السني لكون الاتحاد الجهة الرياضية المسؤولة عن اللعبة في المملكة وليس وفقا لأي توجيهات ألمحت إليها المذكورة، وقد تحمل الاتحاد كافة المصروفات المطلوبة لإنجاح ودعم دورة الفتيات.
ختاما: إن ثقتنا في إمكانات الاتحاد كبيرة جدا، وقد قدمنا ما قدمنا من دعم بعد أن أكدت لنا الآنسة نهلة السني إنها تحاول إقامة الدورة من دون وجود أي دعم حقيقي وصادق لها من قبل أية جهة، وهذا الكلام تم نقله للسيد توفيق صالحي كذلك، مؤكدين أن الحقيقة كالشمس لا يمكن أن تحجبها حتى الغيوم، بعد ما تقدم من أدلة ومستندات تؤكد صحة موقف الاتحاد البحريني لكرة السلة ملتزمين في الوقت ذاته بخططنا وبرامجنا الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسي اللعبة للمزيد من الازدهار والنجاح لكرة السلة البحرينية.
وفى الختام يشهد جميع موظفي الاتحاد بما فيهم المحاسب على ان ما جاء من حقائق تفند الادعاءات الباطلة التي ساقتها الآنسة نهلة السني.
المرفقات :
نسخة من طلب الشراء
نسخة من رسالة طلب الإذن بالصرف من المؤسسة العامة للشباب والرياضة
نسخة من الشيك
فاتورة متعهد الملابس