روسيا توجه “إنذاراً نووياً” للولايات المتحدة
حذر الرئيس الروسي، دميتري ميدفيديف، من أن بلاده لن تقدم على مواصلة نزع أسلحتها النووية إلا عندما تقضي الاتفاقية الجديدة المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأميركية بألا يقوم طرفاها بتجهيز صواريخهما برؤوس مدمرة غير نووية ولا يضعا الأسلحة الإستراتيجية خارج أراضيهما في أراضي البلدان الأخرى.
واشترط الرئيس الروسي أن تبدد الولايات المتحدة مخاوف موسكو بشأن مشروع الدرع الصاروخي الأميركي قبل أن تستمر في خفض أسلحتها الإستراتيجية، ورأت أوساط مراقبة أن موسكو اشترطت لمواصلة تخفيض أسلحتها النووية تخلي واشنطن عن مد شبكتها المخصصة لاصطياد الصواريخ الحاملة للأسلحة إلى أوروبا أو تعريض مشروع الدفاع المضاد للصواريخ إلى تغيير كبير.
وجاءت هذه التحذيرات والاشتراطات الجديدة من جانب الرئيس الروسي عشية بدء جولة المحادثات الجديدة بين البلدين للتوصل لاتفاق جديد بشأن مواصلة تخفيض مخزون الدولتين من الأسلحة النووية ووسائل نقلها بعد أن تنتهي الاتفاقية الصادرة في عام 1991 في الخامس من ديسمبر المقبل، هذا ولم يصدر تعليق على ما أعلنه ميدفيديف من قبل وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن.
كما أوعز الرئيس الروسي إلى رئيس جمهورية الشيشان رمضان قادروف بتشديد مكافحة الإرهاب،وذلك إثر محاولة اغتيال رئيس جمهورية انغوشيا المجاورة يونس بك يفكوروف،مؤكدا أن رد السلطات على هذه الجريمة سيكون صارما، وأشار إلى أن رئيس جمهورية الشيشان نفذ مؤخرا عددا من العمليات المثمرة. وأكد أن “من يرتكب أعمالا إجرامية يجب أن يدرك أن الرد يكون مباشرا وقاسيا”، وكان بيك يفكوروف، تعرض لمحاولة اغتيال ما أدى إلى إصابته بجراح خطرة، في حين قتل أربعة أشخاص آخرين، بينهم شقيقه.
وقالت وزارة الخارجية الروسية ان موسكو تدعم فكرة إجراء محادثات خماسية بشأن المشكلة النووية الكورية الشمالية لتحديد الخطوات الإضافية للتعامل مع الأزمة الحالية.