الرئيس الصومالي يعلن حالة الطوارئ في البلاد
أعلن الرئيس الصومالي شيخ شريف احمد أمس الاثنين حال الطوارئ في البلاد إزاء تصاعد هجمات المتمردين الإسلاميين الذين يشكلون خطرا على حكومته، وفق ما أعلن خلال مؤتمر صحافي في مقديشو.
وقال شريف الذي انتخب في نهاية يناير، “اعتبارا من اليوم، تخضع البلاد لحال الطوارئ”. وأضاف “بعد ان لمست تصعيدا في العنف في أنحاء البلاد، قررت الحكومة إعلان حال الطوارئ”. وقال مستشار للرئيس ان المرسوم يحتاج لتصديق البرلمان الصومالي لكي يصبح نافذا، ولم يعرف الاثنين متى وأين سيجتمع البرلمان لإقراره. وتتعرض الحكومة الصومالية الضعيفة لهجمات يشنها المتشددون الإسلاميون الذين يتوقون إلى إسقاط الإدارة التي تحظى بدعم من الأمم المتحدة. وخلف تزايد العنف خلال الأسابيع القليلة الماضية أكثر من مائتي قتيل من بين المدنيين. وطالب أعضاء في البرلمان الصومالي في وقت سابق من الأسبوع الجاري بتدخل عسكري دولي، وتضمنت مناشدتهم دولا مثل كينيا وإثيوبيا وجيبوتي، للمساعدة على قمع التمرد الإسلامي. ولكن لم تبد أي علامة توضح استعداد تلك الدول لإرسال التعزيزات قريبا. ومنذ 7 مايو، يشن المتمردون المتطرفون في الصومال هجمات على الحكومة أسفرت الأسبوع الماضي عن مقتل عدد من المسؤولين الصوماليين، وبينهم وزير.