حث على اندماج مكاتب السفر

وفا يؤكد بقاء الأزمة العالمية عاميـن قادميـن

أكد رئيس مجموعة ماغنوم القابضة جميل وفا ان تداعيات الازمة الاقتصادية سوف تستمر لفترة عامين قادمين ما يستدعي ضرورة تضافر الجهود من اجل النهوض بالقطاع السياحي في مملكة البحرين . ورأى في تصريح خاص لـ “البلاد” اننا كشركة متخصصة في القطاع السياحي نرى ان للاندماجات دور فعال في تطوير العمل السياحي على مختلف الاصعدة ونرحب بالشركات الراغبة في الاندماج معنا ، مشيرا الى ان مكاتب السياحة والسفر في مملكة البحرين تصل الى 160 مكتبا ومتى ما تم النظر الى واقع الاندماجات بين المكاتب فان ذلك سوف يساهم بشكل جلي في تقديم خدمات سياحية متميزة للمواطن والراغب في السفر. واوضح انه “لا بد من النظر الى مدى استيعاب البلد لحجم المكاتب العاملة في هذا القطاع حيث انه بالنسبة لمملكة البحرين في اعتقادي الشخصي انها تستوعب ما يصل الى 40 مكتب سياحة وسفر” . وأضاف خلال افتتاح المقر الجديد لشركة صنشاين للسياحة والسفر ان استمرار تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية الى النصف الاول من العام الجاري وبروز مرض انفلونزا الخنازير كان له الاثر السلبي على حركة الطيران والسياحة والسفر وحجوزات الفنادق على مستوى العالم والمستوى المحلي حيث يعاني القطاع السياحي في البحرين في الوقت الراهن من ركود في حركة الحجوزات يمكــن تقديــره بـ 20 % الا انه بتظافر الجهود ما بين المعنيين من خلال الاجراءات التى يتم اتباعها في المطار وتكثيف الاجراءات الاحترازية التى من شانها تدعيم الجانب الحمائي فانه من المتوقع ان يتحسن الوضع في قطاع السياحة . واشار الى ان المقر الجديد للشركة سوف يعمل على تقديم خدمات للعملاء بامتياز كوننا دخلنا على مرحلة جديدة من العمل حيث تم زيادة اعداد الموظفين والعمل على بحرنة الشركة . يذكر ان وزير العمل د. مجيد العلوي كان قد اشار سابقا الى ان السفر والسياحة والطيران يعتبر قطاعا جاذبا للعمالة، ويستقطب بين 5 إلى 7 آلاف شخص يعملون به في المملكة، كما ان نسبة البحرنة خلاله تصل إلى ما يقارب 30%، ودعا الى ضرورة رفع هذه النسبة في الأعوام المقبلة لاسيما وأن هذا القطاع يفتح أفقا واسعا للتعرف إلى الحضارات من جهة، وهو قطاع يشكل ثقلا في الاقتصاد المحلي. ونوه بان الجهود ستتركز على زيادة معدل التدريب في القطاع بلا شك، وبالاخص كون البحرين التي تحظى بإقبال جيد من البحرينيين’. وبين ان “استراتيجية البحرين ترمي إلى تنويع الدخل، اذ ان الاعتماد على النفط لم يعد ذا جدوى، وباتت البحرين تعتمد على قطاعات أخرى أهمها القطاع المالي النشط وكذلك قطاع السياحة الحيوي’’. وتابع ‘’نتطلع إلى سياحة نظيفة ترتكز على السياحة العائلية والثقافية’’.