براون... أستاذًا جامعيًا بعد الاستقالة

أفادت صحيفة “صندي ميرور” أمس الأحد أن أصدقاء مقربين من رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون كشفوا بأن الأخير يريد أن يصبح بروفيسوراً جامعياً بعد أن يستقيل من منصبه ويغادر مكتب رئاسة الحكومة (داوننغ ستريت). وقالت الصحيفة نقلاً عن المصادر نفسها إن هذه الخطوة ستتيح لبراون (58 عاماً) قضاء وقت أكبر مع زوجته سارة وولديه جون (خمسة أعوام) وفريزر الذي سيكمل عامه الثالث الشهر المقبل، والحصول على منصب استاذ زائر في مؤسسة تعليمية أميركية كبرى. وأضافت الصحيفة أنه تردد من قبل أن براون سيتولى بعد استقالته منصب رئيس صندوق النقد الدولي أو منصباً بارزاً مشابهاً، لكن أصدقاءه أكدوا بأن رئيس الوزراء البريطاني أصبحت لديه أولويات مختلفة الآن ويريد منصباً أكاديمياً انطلاقاً من رغبته في قضاء وقت أطول مع عائلته. لكن داوننغ ستريت نفى ما تردد حول خطط براون المستقبلية، وابلغ متحدث باسمه صندي ميرور أن رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال الحاكم “لديه وقت طويل قبل أن يفكر في التقاعد”. يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط يدرّس حالياً مادة الدين والعولمة بجامعة ييل الأميركية العريقة.