حمادة: تأخّر تطوير حديقة المحرق لإخلال المستثمر بالاتفاق
خريجو الجامعات الخاصة يشكون تأخّر تصديق شهاداتهم
اشتكى عدد من خريجي الجامعات الخاصة من تأخر اصدار شهاداتهم في الأمانة العامة للتعليم العالي بوزارة التربية والتعليم، حيث تتراوح المدة بين شهرين وسبعة أشهر حتى يحصل الطلبة على شهادات تخرجهم، رغم أنهم يحصلون على إفادات التخرج مباشرة بعد انهاء متطلبات الدراسة الأكاديمية في الجامعة.
وطالب عدد من الطلبة وزارة التربية والتعليم بالتقليل من الإجراءات الطويلة التي تقوم بها لجنة المعادلة والتقييم قبل حصول الطالب على شهادته، حيث بدأ بعض الطلبة الخريجين من البكالوريوس في دراسة برنامج الماجستير ولايزالون في انتظار الحصول على شهادة البكالوريوس من الوزارة. فيما تأخر عدد آخر من الطلبة عن الحصول على وظيفة في أي من الوزارات الحكومية وبعض الجهات الرسمية لعدم حصولهم على شهادة التخرج وإنما الإفادة فقط.وكان الطلبة يذهبون إلى وزارة التربية والتعليم لتخليص أوراقهم وشهاداتهم، إلا ان التعليم العالي استحدث آلية جديدة وهي أن ترسل الجامعات أوراق الطلبة كاملة إلى الوزارة ليتم التصديق على الشهادات، حيث كان الطلبة يذهبون إلى الوزارة بأوراق ناقصة أحياناً، ورغم ان هذه الآلية من المفروض عليها أن تسهل على الطلبة إلا انها زادت الأمر تعقيداً بعض الشيء، حيث تتأخر بعض الجامعات في إرسال ملفات الخريجين لديها إلى أكثر من 5 أشهر، مما يؤدي إلى تأخر عملية التصديق عليها في الوزارة أيضاً.
حمادة: تأخّر تطوير حديقة المحرق لإخلال المستثمر بالاتفاق
المحرق - بلدي المحرق: كشف رئيس مجلس بلدي المحرق محمد جاسم حمادة أن تأخر مشروع تطوير حديقة المحرق كان بسبب إخلال المستثمر بالاتفاق بعدما قدم رسومات جديدة تختلف كلياً عن الرسومات التي قدمت سابقاً إلى المجلس البلدي وعرضت على سمو رئيس الوزراء.
وبين حمادة أن مشروع التطوير ليس جديداً وبدأ في فترة المجلس السابق الذي طرح المشروع في مناقصة ولكنه فشل في الوصول إلى مستثمر مناسب. وفي الدورة الحالية طرح المجلس مناقصة رست على المستثمر الحالي الذي قدم تصوره قبل طرح المناقصة بطبيعة الحال. وأثناء توقيع الاتفاقية مع وزير البلديات السابق عرضت الرسومات على سمو رئيس الوزراء الذي له الدور الأكبر في التوجيه لمتابعة وضع الحديقة وتطويرها، وفي حفل تدشين بدء المشروع تشرفنا بحضور سمو رئيس الوزراء وقام المستثمر بعرض المشروع بالرسومات والتفاصيل ليحصل على مباركة سموه، ولكن بعد فترة فوجئ الجهاز التنفيذي ببلدية المحرق بأن المستثمر قدم رسومات جديدة تختلف كلياً عن الرسومات التي قدمت سابقاً للمجلس وعرضت على سمو رئيس الوزراء. وأكمل حمادة: أن الفنيين بالجهاز التنفيذي حصروا الاختلافات وخاطبوا المستثمر طالبين منه الالتزام بما قدمه من مشروع تم التوقيع عليه، ولا يزال الجهاز التنفيذي ينتظر رد المستثمر لأخذ الإجراءات سواء كانت موافقته على الالتزام بعقده أو للمضي في الإجراءات القانونية التي تحفظ حق البلدية.