طالبوا الكعبي بسحب ترخيص الشركة السياحية بالبندر

135 بحارًا يعترضون على “العلاقات الحميمية” في البحر

رفع نحو 135 بحارًا من المعامير والعكر وواديان وسفالة عريضة لوزير شؤون البلديات والزراعة جمعة الكعبي احتجاجًا على ما وصفوه بالعلاقات الحميمية التي تمارس علنًا على أسطح السفن. وشكا البحارة في رسالتهم للوزير الكعبي - التي حصلت “البلاد” على نسخة منها - تجاوزات السواح في بندر سترة وقالوا إنهم “يستخدمون فرضة بندر الدار بسترة من أجل التوجه لجزر الدار ليسيئوا للبلاد بمظاهرهم الخلاعية”. وذكروا أن “ملابس السواح الفاضحة تثير سخط الصيادين وأنهم مستاءون من تلك المظاهر”، مشيرين الى أنهم “يمارسون علاقاتهم الحميمية في العلن وعلى اسطح السفن فضلا عن مزاحمتهم للصيادين”. وطالب الصيادون الوزير بسحب ترخيص مكتب الشركة السياحية من بندر الدار، فالبندر – على حد قولهم - “للصيادون وليس للسواح”. وقالوا إن “الصيادين المحترفين ومن أجل الصالح العام وتخفيف الأعباء على الهواة وعلى المواطنين غضوا الطرف عن حقوقهم في البندر”، موضحين أن “على الرغم من المزاحمة والمشاكل يبدو أنه لا يسع الصيادون ولا يمكنهم السكوت عن هذه العادات الغريبة والمنكرة التي تحصل في البندر”. وأوضحوا أن “الهدف من العريضة هو تأكيد مطالب الصيادين بمنع السواح من الدخول لبندر الدار بسترة وإخراج مكتب الشركة السياحية”. وكان النائب السيدحيدر الستري قد اشار في وقت سابق لوجود أزمة تؤرق بحارة سترة والأهالي في مرفأهم البحري (مرفأ بندر الدار) تتمثل في تجمع الأجانب من مرتادي جزيرة فوكلاند السياحية وقيامهم بممارسات غير أخلاقية بشكل غير مقبول. وأوضح أن “هناك امتعاضًا شديدًا جدًا من الاستخدام السيئ وغير المنضبط أخلاقيا من قبل الأجانب الذين يتجمعون بالمئات ويقومون بدور منافٍ للأخلاق والقيم دون أدنى مراعاة لواقع هذا البلد ولمشاعر الأهالي”. وقال إن “وجود هذه المجاميع من الأجانب على رغم كونها تشكل استفزازاً للمشاعر الدينية فهي تشكل تضييقاً على البحارة في القيام بدورهم من خلال استخدام المرفأ لصالح حركة هؤلاء الأجانب مع حاجة البحارة للمرفأ دون مزاحمة أو تضييق أو حجز لمساحات هي مخصصة في الأساس للبحارة فقط”. وطالب النائب الستري “المعنيين بضرورة وضع حد بشكل سريع لوقف - ما أسماها - المهازل والأعمال المشينة التي تسيء للبحرين وأهلها وتشكل استفزازا للبحارة ومرتادي المرفأ للخدمات المتعلقة بالصيد وتوابعه”.