أسلحة جديدة في الميادين

أ - غارات وقنابل إلكترونية حدث في سكون وكتمان إطلاق أول تجربة للسلاح الجبار، الذي تمّ باستخدامه عملياً لأول مرة نقل أساليب الحروب العسكرية التقليدية إلى دنيا الغد، وحروبها التي ربما تغير معها مسار التاريخ. التفاصيل لا تزال تُغَلِّفُها طيات من السرية، ومع ذلك، ولأن أمريكا بلاد تجيد تسريب الأسرار.. فقد بدأ خبراء ومسئولون يقررون أن هجوماً إلكترونياً شنّته أمريكا خلال غارات حلف الأطلنطي في ربيع 1999 أثناء حرب كوسوفا وقع على نظم كمبيوتر الصرب اليوغسلافي في أول ممارسة مباشرة لحرب إلكترونية!. ب - الأسلحة الناعمة أنتج حلف الأطلنطي “الناتو” جيلاً جديداً من الأسلحة، أُطلق عليها اسم “الأسلحة الإنسانية الناعمة” والتي يمكنها أن تحل محل الأسلحة التقليدية والحديثة، وتحقق الأغراض نفسها، دون تحقيق دمار واسع، أو الإيقاع بضحايا، أو الإضرار بالبيئة! وبدلاً من عمليات القصف الجوي -كما جرى في كوسوفا-.. فإن طياري حلف “الناتو” سيلقون أنواعاً من الصمغ تستطيع إلصاق الدبابات في الأرض ومنعها من الحركة، كما أن هناك موادّ تُلقى على الطرق تستطيع تدمير السيارات المارة، وذلك بدلاً من قص الطرق السريعة بالقنابل. كما أنه من بين الأسلحة الناعمة أيضاً موسيقى معينة تدفع جنود الأعداء للتقيؤ بدلاً من تمزيقهم بأسلحة تحتوي على اليورانيوم. كما أوضح الخبراء أن هناك أيضاً أسلحة مثل الضوضاء الزاعقة، والرائحة الكريهة، والأصوات العالية المؤلمة وغيرها، وعلى الرغم من أن هذه الأسلحة غير مميتة.. فإنها مرعبة للغاية، وتحقق أهدافها بشكل شبه كامل. ج - أسلحة المجالات الذبذبية الأسلحة المتوقع استخدامها في الحروب في القرن القادم ليست الأسلحة البيولوجية التي يتحدثون عنها الآن.. وإنما ستكون الأسلحة من نوعية المجالات الذبذبية. إنها تسمى “الحرب النظيفة”.. لأننا من خلالها نستطيع تسليط بعض المجالات الذبذبية التي لا يشعر بها الناس؛ ولكنها تسبب أعراضاً واضحة وضارة مثل التعب المزمن، والعصبية الشديدة، وعدم التركيز والتوتر وهبوط المناعة بشكل واضح، والتدخل العلاجي هنا هو تدخل المهندس وليس الطبيب؛ لأن المهندس الدارس لهذه العلوم هو الذي سيكتشف السبب الحقيقي وراء هذا الخلل.