أكبر تخفيض في عديد الجيش منذ العام 1856

انقسام في الحكومة البريطانية حول براون

قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الذي يقاتل من اجل اعادة تأكيد سلطته بعد اسابيع من استطلاعات الرأي المتدنية وتمرد داخل حزبه الحاكم انه لا ينوي الاستقالة قبل انتخابات من المقرر ان تجري في غضون عام، وقال براون لصحيفة نيوز اوف ذا وورلد انه سيبقى رئيسا للوزراء لانه يريد مساعدة البريطانيين على اجتياز الركود وليس بسبب اي رغبة في التشبث بالسلطة. وأفادت صحيفة صندي تايمز الصادرة أن الحكومة البريطانية تشهد حالياً انقساماً حول قيادة رئيسها غوردون براون بعد أن شكك وزراؤها البارزون علناً وفي اجتماع بمقر رئاسة الحكومة (10 داوننغ ستريت) بجدوى الخطط التي اعتمدها رئيسهم لمواجهة حزب المحافظين المعارض، وقالت الصحيفة إن الوزراء البارزين تحدوا براون خلال الإجتماع الذي عقده لحكومته الأسبوع الماضي بعد اصراره على أن يخوض حزب العمال الحاكم الإنتخابات العامة المقبلة على ارضية زيادة الانفاق العام وعلى النقيض من خطط حزب المحافظين المعارض الذي يعتزم قطعه كما فعل حين فاز بانتخابات 2005 بالرغم من الركود الاقتصادي الذي تعاني منه بريطانيا حالياً ويجعل من المستحيل على الحكومة ادخال اي زيادة محرزة على الإنفاق العام. وافادت صحيفة ميل أون صندي الصادرة أن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد يقدم على ترك منصبه قبل الإنتخابات العامة المقبلة ليتجنب التعرض لهزيمة مخزية على يد حزب المحافظين المعارض بزعامة ديفيد كاميرون، وذكرت صحيفة الأوبزرفر الصادرة أن مرتزقة يعملون لصالح شركات أمن خاصة في العراق وأفغانستان كسبوا أكثر من 148 مليون جنيه استرليني خلال السنوات الثلاث الماضية من وراء عقود مع وزارة الخارجية البريطانية. وذكرت صحيفة “صندي تايمز” أن وزارة الدفاع البريطانية تعتزم تخفيض عدد جنود جيشها إلى أدنى مستوياته منذ حرب القرم التي شاركت فيها بريطانيا ضد روسيا وانتهت عام 1856، وقالت الصحيفة إن الوزارة تدرس الآن خططاً لإلغاء ثلاث كتائب مشاة يصل مجموع جنودها إلى 1800 جندي، على الرغم من الأعباء الثقيلة الملقاة على عاتق القوات البريطانية في العراق وأفغانستان وتفوق حجم طاقاتها.