تظاهرات وأعمال عنف
اشتبك أنصار موسوي امس مع الشرطة وأقاموا متاريس من الإطارات المحترقة، ورد المعارضون بإحداث أكثر الاضطرابات جدية بالعاصمة منذ عقد وبتوجيه اتهامات بأن نتيجة الانتخابات هي نتاج “الدكتاتورية”، وكانت الاشتباكات التي وقعت بوسط طهران هي الاضطرابات الأكثر جدية في العاصمة منذ احتجاجات قادها الطلبة في 1989، وأظهرت احتمال تحول مواجهات بشأن الاقتراع إلى مزيد من العنف والتحدي للمؤسسة الإسلامية، وردد عدة مئات من المتظاهرين - يرتدي العديد منهم اللون الأخضر المميز لحملة موسوي- هتافات “الحكومة كذبت على الشعب” وتجمعوا قرب وزارة الداخلية .
وأضرم متظاهرون النار في إطارات خارج مبنى وزارة الداخلية وردت شرطة مكافحة الشغب بضربهم بالهراوات وبتحطيم سيارات، وشاهد مصور الأسوشيتد برس مسؤولا أمنيا يرتدي زيا مدنيا وهو يضرب امرأة بهراوته.
وفي شارع رئيسي آخر بطهران أغلق نحو 300 شخص المنطقة مكونين سلسلة بشرية ومرددين “عار عليك يا أحمدي، اترك الحكومة وشأنها”، ودعا مقر حملة موسوي المواطنين للالتزام بضبط النفس، وحذر ويزر الداخلية صادق محصولي الذي أشرف على الانتخابات ويرأس أجهزة الشرطة بالبلاد المواطنين من المشاركة في أي “تجمعات غير مصرح بها”.
وكان الحرس الثوري الايراني ذكر في وقت سابق أنه لن يتحمل أي تحديات من جانب حركة موسوي “الخضراء” وقد اتخذت حملة موسوي اللون الاخضر رمزا لها، وذكر بيان على موقع موسوي الالكتروني “احذر من أنني لن أستسلم للتلاعب. ولم تأت نتيجة ما شهدناه من أداء المسؤولين .. إلا لتهز أركان النظام المقدس بجمهورية إيران الاسلامية وحكومة الاكاذيب والديكتاتورية. “، وقال إن “المواطنين لن يحترموا من يأتون إلى السلطة عن طريق الاحتيال”.