الليكود: على أوباما تغيير موقفه من إسرائيل
قال وزراء ونواب من حزب الليكود الإسرائيلي ان على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يغيّر سياساته الشرق أوسطية لمصلحة إسرائيل إذا أراد أن يكون وسيطاً صادقاً قادراً على التوسّط بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى سلام في المنطقة، وأوضحت صحيفة “جيوزاليم بوست” الإسرائيلية ان عدداً من وزراء ونواب حزب الليكود علقوا على نتائج استطلاع أخير وأظهر ان 6% فقط من الإسرائيليين يعتبرون أوباما مؤيدا للدولة العبرية.
ونقلت عن وزير في الحكومة الإسرائيلية عن حزب الليكود لم تذكر إسمه قوله “حتى لو يكن في نية أوباما معاداة إسرائيل فهو لا يمكن أن يجادل بهذا الموقف في إسرائيل”، وأضاف “علينا أن نقوم بخطوات الآن لنثبت ان أميركا ما زالت صديقاً حقيقياً لإسرائيل ووسيطا صادقا”. وقال رئيس الكنيست رؤبين ريفلين ان لدى أوباما أجندة جديدة للتقرب من العالمين العربي والإسلامي وينظر إلى المصالح الأميركية في المنطقة بطريقة تختلف عن سلفه جورج بوش، إلاّ انه تمنى أن يعيد أوباما السياسات الأميركية السابقة المؤيدة لإسرائيل.
وأضاف ريفلين “ليس مؤيداً لإسرائيل(اوباما)، هذا واضح. انه يغير مواقف الحكومة الأميركية.
إلاّ ان أميركا ما زالت الصديقة الأفضل لنا ولا يسعنا سوى أن نأمل بأن يعود الوضع إلى سابق عهده”. غير ان وزراء ونواب من اليسار الإسرائيلي دافعوا عن أوباما وقالوا ان شعب إسرائيل أساء فهم الرئيس الأميركي أو تم تضليله من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع تبيّن ان 50% من اليهود الإسرائيليين يعتبرون ان سياسات إدارة أوباما مؤيدة للفلسطينيين أكثر من إسرائيل في حين قال 14% انها مؤيدة للفلسطينيين و4 % قالوا انها محايدة.