ارتفاع حصيلة انفجار كركوك وتواصل أعمال البحث عن ضحايا

تجمع عشرات الرجال صباح أمس الأحد في موقع التفجير الانتحاري الذي أسفر أمس الأول عن مقتل أكثر من سبعين شخص وإصابة أكثر من مئتين، لمساعدة فرق الإنقاذ التي تواصل عمليات البحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض. وقالت الشرطة العراقية ان عدد قتلى هجوم الانتحاري بشاحنة ملغومة قرب مدينة كركوك بشمال البلاد أمس ارتفع إلى 73 قتيلا في أكثر الهجمات دموية في العراق منذ أكثر من عام. وكان الضحايا يغادرون مسجدا عندما وقع الانفجار. وقال اللواء تورهان عبد الرحمن قائد قوات شرطة كركوك بالوكالة ان عدد القتلى ارتفع من 67 إلى 73 وان الانفجار سوى 45 منزلا بالأرض. ومن المتوقع ان يرتفع عدد الضحايا مع انتشال مزيد من الأشخاص من تحت الأنقاض. وقال أحد سكان المنطقة ان الانفجار كان قويا للغاية. وقال صباح الداودي مدير الصحة بكركوك ان 200 شخص أصيبوا في الانفجار وبعضهم في حالة حرجة. والهجوم هو الأسوأ في العراق منذ مقتل 68 شخصا في هجوم مزدوج ببغداد في مارس من العام الماضي. ووقع الانفجار المميت بعد ساعات من دعوة رئيس الوزراء نوري المالكي العراقيين إلى عدم فقدان الثقة إذا ما أدى انسحاب القوات الأمريكية إلى وقوع مزيد من هجمات المسلحين. وسيغادر جميع الجنود الأمريكيين تقريبا المراكز الحضرية بحلول 30 يونيو بموجب اتفاق أمني موقع بين بغداد وواشنطن العام الماضي فيما يتعين أن تغادر كافة القوات التي غزت العراق عام 2003 بحلول عام 2012. وحذر محللون أيضا من احتمال تزايد أعمال العنف من قبل مسلحين من المسلمين السنة بما في ذلك تنظيم القاعدة وجماعات عنف أخرى قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير المقبل.