بوادر انحلال في “اتحاد النجمة”..!!

يعتزم بعض المنتمين إلى مركز “القادسية” الثقافي والرياضي على عقد جمعية عمومية قائمة على طلب فك الدمج عن نادي النجمة، تمهيداً للبتِّ في رفع عريضة إلى المؤسسة العامة لشباب والرياضة. وتأتي هذه الخطوة رداً على ما وصفه البعض من استهداف لـ”رجالات القادسية” في مجلس إدارة النادي، ودفعهم لتقديم استقالتهم من خلال “المضايقة والتهميش”. وخرجت العديد من “الأصوات المستهجنة” لإقصاء نائب رئيس النجمة السابق محمد إسماعيل، وزميله في مجلس الإدارة وأمين السر يوسف الهرمي، ما حدا بالبعض إلى اتهام رئيس النادي الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خلفية علانية بالوقوف وراء الأمر. ومن جانبه، نفى إسماعيل علمه بوجود مثل هذه التحركات أو دعمها، معلناً عن “رفضه القطعي” لفكرة فك الدمج، والعمل بما يفسد هذا المشروع الذي وصفه بـ”الناجح” إجمالاً، والمقبل على حقبة ذهبية مع قرب الانتهاء من النادي النموذجي. وقال إسماعيل إن من الخطأ الكبير، أن يتم “تغليب المشاكل” التي تعنى ببعض الشخوص، على المصلحة العامة وتفسير المستجدات، كلٌّ على أهوائه، وبما يتناسب مع انتمائه السابق على حساب النادي. وفي إطار متصل، وصف أمين السر المستقيل يوسف الهرمي التحرك المزمع لرفع عريضة فك الدمج بـ”السلبية والمخالفة” لتوجه الحفاظ على البيت النجماوي، ونعته بـ” المسلك الخطير” للدخول في مهاترات لا طائل لها. واعتبر الهرمي أن عقد جمعيات عمومية من هذا النوع لا يعدو عن كونها “ردة فعل عاطفية”، قد تخلف نتائج سلبية على مستقبل نادي النجمة، و”التوجهات الصادقة” بارتقائه على المستويين الإداري والرياضي وبما يتناسب مع التوجهات والأهداف المسبق وضعها عند التوقيع على اتفاقية الدمج. وقال إن من “غير الحكمة” عقد جمعية عمومية لمركز القادسية في هذا الشأن، وخصوصاً أنها لا تهدف سوى للاستهجان، والردِّ على حالة من الإحباط التي تعتري الرجالات المنتمية لهذا الصرح العريق، معتبراً أن أبلغ مواجهة للمشاكل الأخيرة التي اعترت النجمة هي التضامن والمشاركة الفاعلة بالنهوض بالنادي، والعمل على رأب الصدع وتضييق الفجوة الحاصلة في منأى عن “المهاترات الهدامة”. ووصف الهرمي عريضة فك الدمج بـ”العودة غير الحميدة والمرفوضة للمربع الأول”، وإن اعتبرها البعض “الدواء المُجدي” لعلاج الحالة النفسية التي يعيشها البعض. وعن وجهة نظره حيال المشاكل الأخيرة التي ألمت بالنادي النجمة واضطرته للابتعاد، وصف الهرمي ما حدث بـ”الشأن الداخلي وغير القابل للمناقشة على صفحات الجرائد”، مفضلاً الاحتفاظ بذلك لنفسه ولرئيس “القادسية” علي جاسم الذي أطلعه على حيثيات القضية دون سواه. وأضاف الهرمي: “أنا من مؤسسي الدمج ولن أشوِّه تاريخي والمسيرة التي دأبنا على تأسيسها مع نادي النجمة، بقطرة حبر على ما يسمى بعريضة فك الدمج”. واختتم الهرمي حديثه بتقديم الاحترام والتقدير لجميع أعضاء مجلس إدارة النجمة، وعلى رأسهم الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة، وبقية رجالات النادي دون استثناء، معلنا عن تكريس نفسه جنديا لخدمة هذا الصرح، وإن كان من خارج أسواره.