ايهود باراك يرى فرصة لإحراز تقدم في عملية السلام
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الأحد إنه يرى فرصة لدفع محادثات السلام مع الفلسطينيين وإن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (الذي قالت مصر إنه تشوبه عيوب) كان خطوة كبيرة إلى الأمام.
وأكد باراك بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك ان المباحثات تناولت جهود إحياء عملية السلام والأوضاع في إيران ومبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط بسجناء فلسطينيين. وقال باراك للصحفيين ان “المباحثات تناولت مجموعة واسعة من القضايا والتطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط” التي قال أنها “تواجه في هذه المرحلة مجموعة من التحديات (يمثلها) حزب الله وحماس والإرهاب المتطرف والملف النووي الإيراني”.
غير ان الوزير الإسرائيلي أعرب عن اعتقاده بان المنطقة “أمامها في الوقت ذاته فرصة مهمة للغاية وهي مباردات السلام الإقليمية التي طرحها الرئيس الأميركي باراك اوباما”.
واعتبر ان “هناك فرصة فريدة حقيقية بالنسبة لعملية السلام نتيجة مصالح مشتركة لدول المنطقة تتمثل في مكافحة الإرهاب ومنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة ومواجهة الطموحات النووية لإيران”. وأضاف “ان هذه المصالح تجمع بين الدول المعتدلة في المنطقة”.
واستطرد قائلا ان “الإدارة الأميركية معنية بتحقيق هذه المصالح وتتدخل بكل ثقلها لتحقيق ذلك” مشددا على انه “يجب ان يتم في الاتفاق النهائي للتسوية احترام طبيعة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي”.
وكرر باراك موقف حكومته من دعوة الإدارة الأميركية إلى وقف الاستيطان، مؤكدا “ان لدينا تحفظات” بهذا الشأن، ولكن “مثل هذه الأمور يمكن وضعها في قالب لا يعوق عملية السلام”. وأوضح باراك انه تم تخصيص “بعض الوقت” خلال المحادثات مع مبارك “من اجل مناقشة التطورات الجارية على الساحة الإيرانية بعد الانتخابات الرئاسية”. وقال ان “الأحداث الجارية تعكس مدى التوتر الذي يطفو على السطح في الساحة الإيرانية” ولكن “من السابق لأوانه الحكم على مجريات الأمور في طهران غير أن ما يحدث هناك يدل على أن الشعب الإيراني أصبح على استعداد للخروج للتعبير عن آرائه، وأنه يرغب في أن يحصل على مجتمع أكثر انفتاحا، ولكننا سنترك الأمور للمستقبل لكي نعلم كيف ستنتهي هذه الأحداث “.