فائض مالي في “الموانئ البحرية”
حققت المؤسسة العامة للموانئ البحرية فائضاً مالياً ملموساً نتيجة لتنامي أنشطتها وعملياتها المختلفة والتي انعكست بشكل ايجابي على النتائج المالية للمؤسسة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008، صرح بذلك رئيس المؤسسة الشيخ دعيج بن سلمان بن دعيج آل خليفة. ووصف النتائج بـ “المشرفة بما لها من وقع ايجابي من شأنها أن تدعم أعمال وأنشطة المؤسسة والعاملين فيها وخاصة وأنها أتت في فترة تمر بها كل أصقاع العالم بأزمة مالية واقتصادية غير مسبوقة”.
وتابع “أن 2008 كان عاماً زاخراً بمختلف الإنجازات في أعمال المؤسسة حيث زادت مختلف الأنشطة والفعاليات مقارنة بالعام السابق 2007، فعلى سبيل المثال وليس الحصر يمكن أن نشير إلى بعض المؤشرات الهامة في عام 2008 مقارنة بالعام 2007 والتي تعكس زيادة ملحوظة في مختلف أنشطة المؤسسة.
وبين ان 2008 شهد ارتفاع في إنتاجية رصيف محطة الحاويات والتي يتم قياسها من خلال حركة الحاويات التي يتم مناولتها بين الرصيف والسفينة، كما شهد زيادة مضطردة في الحجم الكلي لمناولة الحاويات مما جعل مؤشر الاستيراد والتصدير في ارتفاع من شهر لأخر، هذه الزيادة تتطلب جهد أكبر من قبل الشركة المشغلة مما يتسبب في زيادة الضغط على المعدات لزيادة عدد ساعات عملها، عازين ذلك إلى حركة التجارة المتنامية بالمملكة والنمو الاقتصادي التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة.
وزدا - وفقا لدعيج بن سلمان - حجم تفريغ الحاويات المتجانسة (الحاويات الخاصة بمستورد واحد) في ساحة التفريغ مقارنة بعام 2007، وتعزو هذه الزيادة إلى حركة السوق المحلية والعرض والطلب.
أما الإنتاجية الإجمالية السنوية للحاويات، فقد شهدت هي الأخرى زيادة في الإنتاجية الإجمالية (Annual Throughput) للحاويات، نتيجة إلى زيادة معدلات الاستيراد والتصدير، والإنتاجية الإجمالية السنوية للبضائع العامة.
كما زادت أعداد السفن التي رست في ميناء سلمان خلال 2008 حيث بلغت 921 سفينة في سنة 2008 مقارنة بـ 832 سفينة في سنة 2007، بزيادة بلغت 7,10 %.
واختتم تصريحه قائلا “ان مباشرة ميناء خليفة بن سلمان الجديد لعمله الذي تم البدء في عملية التشغيل التجريبي لأنشطته في شهر ابريل الماضي، وكذلك منطقة البحرين اللوجستية من شأنهما أن يدعمان ميزانية المؤسسة حيث نأمل أن تحقق المؤسسة نتائج تشغيلية ومالية أفضل خلال العام الجاري”.