327 مليون دينار حجم القروض العقارية السكنية
قال الرئيس التنفيذي لشركة سكنا ر . لاكشمانان إن سوق الرهن العقاري الإسكاني في البحرين يتصف حاليا بالتنافسية العالية مع تواجد أكثر من 12 مؤسسة تقليدية وإسلامية بلغت نحو 327 مليون دينار حتى مارس من هذا العام.
وبلغت قيمة الإقراض الشخصي الكلي الذي يشمل القروض العقارية نحو 1.65 مليار دينار. وبناء على هذه التقديرات، فإن حجم القروض السكنية يبلغ حاليا 5 % من اجمالي الناتج المحلي، إلا أن مستوى الاختراق منخفض إذا ما قورن مع دول اوروبية ذات مستويات مشابهة من معدل إجمالي الناتج المحلي للفرد، متوقعا أن تصل قيمة السوق الى 700 مليون دينار خلال الأعوام القليلة المقبلة. وكانت سكنا للحلول الإسكانية المتكاملةقد أطلقت أول دورة تعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي حول الرهن العقاري .
وأضاف لاكشمانان “تم انتقاء محاور اجندة الدورة بعناية فائقة وستسلط الضوء على الأسباب التي تجعلنا نعتقد ان عام 2009 يمثل فرصة للعثور على رؤوس الأموال في الوضع الحالي، إضافة الى احتياجات قطاع الأعمال الحقيقية وتأسيس بنك تمويل عقاري ثابت.”
وتوقع ان تصل عدد الوحدات السكنية بحلول 2012 الى 17 الف وحدة سكنية في مملكة البحرين .
ومن جانبه قال المتحدث الثاني في الدورة مانغو دونيت : “نحن نعتقد أن الوضع الاقتصادي الحالي والتحديات التي يمثلها قد خلق البيئة المناسبة للمشاركة بخبرتنا في قطاع الرهونات.”
ويشارك في الدورة التي تختتم أعمالها اليوم الاثنين عدد من المختصين في قطاع المصرفي والمالي والاستشارات العقارية.
يشار إلى أن دونيت يعد أحد أبرز المتخصصين في قطاع الرهن العقاري، حيث يدير “منتدى المقرضين العقاريين” الذي يحدد أفضل الممارسات لتقديم التمويل العقاري في أوروبا. وقد شارك كمتحدث في العديد من المؤتمرات الدولية، ويختص في تقديم المعرفة وبرامج ذات مستوى عال (expert practitioner) لعمليات الصيرفة التي تحتاج إلى تطوير سريع وتحقيق العائدات.
يذكر ان الورشة تهدف إلى نشر المعارف المهنية المطبقة إقليميا ودوليا وتوضيح أفضل الممارسات في سوق الرهونات وتناقش الدورة العديد من المواضيع، ومن بينها أهمية فهم عمليات بنوك الرهن العقاري وكيفية التعامل مع الركود الاقتصادي، إضافة إلى تخصصات الرهن العقاري مثل تمويل العقارات التي لا تزال على الورق والتمويل العقاري الإسلامي.