دورة “تدريب المدربين” تطالب

“التنمية السياسية” بوضع برامج لانتخابات 2010

أشاد النائب جلال فيروز بالدور الكبير الذي يقوم به معهد البحرين للتنمية السياسية وإشراك كل قطاعات المجتمع في تعميق ونشر ثقافة التنمية السياسية على أسس علمية وصحيحية، كما أبدى فيروز ثقته بالمعهد في وضع الخطط والبرامج الخاصة للفترة الانتخابية المقبلة لرفع مستوى المرشحين. جاء ذلك في ختام الدورة التدريبية التي أقامها معهد البحرين للتنمية السياسية خلال الفترة من 7 - 18 يونيو الجاري، تحت عنوان “تدريب المدربين”، التي شارك فيها ممثلون عن معهد البحرين للتنمية السياسية ومجلسي الشورى والنواب والمجلس الأعلى للمرأة ومؤسسات المجتمع المدني، وقدمها خبير التدريب حمدي محمود أبو الشامات. وهدفت الدورة إلى خلق جيل من المدربين، يملك المهارات والأدوات التدريبية بمستوى عال، ويستطيع في الوقت نفسه تقديم المعلومة والمهارة للمتدربين بأسرع وأقصر وأسهل الطرق. وقال فيروز: “لدي ثقة كبيرة بقدرة وإمكانيات المعهد على وضع برامج ودورات وورش عمل تدريبية لفترة الانتخابات المقبلة 2010 لرفع مستوى المرشحين”، وتمنى فيروز أن يقوم المعهد بوضع خطط خاصة بالحملات الانتخابية وكيفية إدارتها لتمكين مديري الحملات الانتخابية من إدارتها بطريقة علمية. وأشار فيروز إلى ضرورة وجود تواصل بين مجلسي الشورى والنواب مع المعهد لعقد مثل هذه الدورات التي تسهم في رفع مستوى العمل السياسي في المملكة، كما تمنى على المعهد عقد دورات لعموم المواطنين ترفع وعيهم السياسي لمعرفة صلاحيات المجالس البرلمانية (الشورى والنواب) والمجالس البلدية حتى لا يخلطوا بينها. وخلال حفل الختام، أكد المدير التنفيذي للمعهد إبراهيم الرميحي أهمية تنمية الموارد البشرية المتخصصة في مجال العمل التدريبي باعتباره حجر الزاوية في مسيرة النهوض بالمؤسسات والارتقاء بها، وشدد على حرص المعهد على مواصلة تنظيم الدورات التدريبية للإسهام في إعداد كوادر بحرينية متميزة في التدريب تؤهلها لتطوير المجتمع المدني ومؤسسات الدولة بما يواكب الإنجازات الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل المشروع الإصلاحي الرائد الذي يقوده جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. من جانبه، أشاد حمدي أبو الشامات المحاضر في الدورة بجهود القائمين على تنظيم هذه الدورة المتميزة مسؤولين ومتدربين، كما أشاد بتفاعل المشاركين مع البرامج التي قدمت.