فرّ من الحادث وترك الضحايا... و “الاستئناف” تؤيد سجنه 7 سنوات

بحث عن سيجارته أثناء القيادة.. فقتل اثنين

| شيماء عبدالكريم

قضت محكمة الاستئناف الجنائية، بحكمها، بتأييد حكم محكمة أول درجة، والقاضي بسجن متهم مدة 7 سنوات؛ إثر تسببه بحادث مروري على أحد الشوارع أودى بحياة آسيويين وإصابة اثنين آخرين، بعد أن جلس يبحث عن سيجارته أثناء قيادته لمركبته واصطدم بهم أثناء قيادتهم لدراجاتهم الهوائية. وتشير تفاصيل الواقعة إلى تسبب المتهم بحادثة مرورية على أحد الشوارع في البلاد؛ نظرا لعدم أخذه بأقصى درجات العناية والانتباه أثناء القيادة، إذ تسبب بخطئه بالاصطدام بمقدمة مركبته من الجهة اليمنى بمؤخرة دراجة هوائية فجرًا، وعلى إثر ذلك استقر سائقها مع دراجته على مسار الطوارئ، ثم اصطدم بدراجة أخرى، وواصل المتهم سيره واصطدمت مقدمة مركبته بمؤخرة دراجتين أخريين، ليرتطم جسما سائقيهما بغطاء المحرك ويتطايرا، والزجاج الأمامي لمركبة المتهم، في الهواء، وتستقر الدراجتان في مسار الطوارئ؛ ما نتج عنه إصابة سائقي الدراجتين الثالثة والرابعة، وعلى إثر ذلك تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما توفي سائقا الدراجتين الأولى والثانية في موقع الحادثة، فضلا عن تلفيات في الدراجات الأربع والمركبة المملوكة للمتهم. وبعد الحادثة تحرك المتهم من الموقع وفر هاربا، وأوقف مركبته بالقرب من إحدى الشواطئ، وعاد إلى منزله كأن شيئا لم يحدث، حتى اكتشفت الجهات الأمنية وجود المركبة بالقرب من الشاطئ وبها تلفيات. وكانت النيابة العامة قد اتهمت المتهم بأنه حاز وأحرز بقصد التعاطي مؤثرا عقليا في غير الأحوال المرخص بها قانونا، فضلا عن تسببه بخطئه في حادثة مرورية أدت إلى وفاة شخصين، وإصابة اثنين آخرين، وامتناعه عن تقديم المساعدة لهم مع استطاعته لذلك.  

كما اتهمته بقيادة المركبة دون إبلاغ الجهات المختصة (الشرطة) بعد تسببه بالحادثة المرورية، وعدم تقديم المساعدة اللازمة بتوفير سيارة الإسعاف للمصابين، والتسبب بإلحاق تلفيات بممتلكات الغير، وقيادة المركبة دون أخذ الحيطة والحذر الواجبين عليه.