3 ملايين وجبة وزعتها "حفظ النعمة" منذ تأسيسها
| حسن عبدالرسول
أكدت الرئيس التنفيذي لجمعية حفظ النعمة ثورة الظاعن، أن الجمعية تمكنت منذ تأسيسها عام 2014 من حفظ وتوزيع أكثر من 3 ملايين وجبة، وإنقاذ أكثر من 3000 طن من الأغذية الصالحة للاستهلاك كانت ستنتهي في مكبات النفايات، مشيرة إلى أن جهود الجمعية أسهمت كذلك في دعم أكثر من 3000 أسرة و5000 فرد. وأضافت أن الجمعية نجحت خلال العام الماضي وحده في إنقاذ نحو 230 طنًا من فائض الطعام، بفضل تعاون المتبرعين، وفي مقدمتهم الفنادق والمطاعم، إلى جانب فائض الطعام الناتج عن المناسبات الخاصة. وأوضحت أن الجمعية توزع في المتوسط نحو 500 وجبة يوميًا، بينما يرتفع العدد خلال عطلات نهاية الأسبوع إلى أكثر من 2000 وجبة نتيجة زيادة الحفلات والمناسبات، ليصل إجمالي الوجبات الموزعة شهريًا إلى نحو 30 ألف وجبة. وحذرت الظاعن من استمرار ارتفاع معدلات هدر الأطعمة في مملكة البحرين، مؤكدة أن حجم الهدر ازداد بنسبة 23% بعد جائحة كورونا، ليرتفع من نحو 400 طن يوميًا إلى 493 طنًا، وهو ما يجعل البحرين من بين الدول ذات المعدلات المرتفعة في هدر الطعام مقارنة بعدد السكان والمساحة الجغرافية. ولفتت إلى أن شهر رمضان يشهد أعلى معدلات الهدر الغذائي، إذ يصل حجم الطعام المهدر إلى نحو 600 طن يوميًا، رغم أن الشهر يمثل مناسبة لترسيخ قيم الاعتدال وترشيد الاستهلاك، الأمر الذي يستدعي تكاتف مختلف الجهات للحد من هذه الظاهرة. وفيما يتعلق بآلية عمل الجمعية لحفظ الأطعمة من الهدر، أوضحت أن لدى الجمعية فريقًا متخصصًا ومدربًا بإشراف خبراء من وزارة الصحة، يتولى التعامل مع فائض الأغذية القابلة لإعادة التعبئة وفق الاشتراطات الصحية، كما تمتلك الجمعية قاعدة بيانات للمستفيدين يتم من خلالها تصنيف الأسر والأفراد بحسب الأولوية، حيث تعطى الأولوية للأسر التي لديها أطفال، تليها الأسر الأخرى، ثم يتم توزيع ما يتبقى من الطعام الصالح على الأفراد المحتاجين، بمن فيهم العمالة الوافدة. وأكدت الظاعن أن نطاق عمل جمعية حفظ النعمة يشهد توسعًا مستمرًا، الأمر الذي ينعكس على زيادة احتياجاتها التشغيلية وتكاليفها.