خبير الإلقاء محمد شكري يقدم خلاصة تجربته الممتدة 33 عاما

القصة الناجحة تفتح لصاحبها أبواب العمل والفرص

| المتدربة بصحيفة "البلاد" فاطمة نجم

أشار خبير الإلقاء محمد شكري إلى أن الذكاء الاصطناعي بات قادرا على إنتاج القصص وصياغتها، إلا أن الإنسان سيظل بحاجة إلى الإنسان، مؤكدا أن التأثير الحقيقي لا تصنعه الأدوات وحدها، بل التجربة الإنسانية التي تحملها كل قصة. ولفت محمد شكري، خلال ورشة «قصتك» التي قدمها مستندا إلى خبرة تتجاوز 33 عاما في مجال الإلقاء، أن القصة الناجحة قد تكون مفتاحا لصناعة الفرص وبناء الهوية الشخصية، لافتا إلى أن عنوان الورشة يلخص الفكرة التي أوصلته إلى ما هو عليه اليوم.  واستعرض رحلته المهنية، مشيرا إلى أنه ترك عمله في القطاع الخاص ليتفرغ للتدريب والإلقاء، رغم تلقيه العديد من عروض العمل، مفضلًا الحفاظ على حريته المهنية.  وبين أنه حوّل قصة ظل يرويها على مدى 14 عاما إلى كتاب، مؤكدًا أن القصة قد تفتح لصاحبها أبواب العمل والفرص. وأوضح أن بناء القصة المؤثرة يعتمد على ستة انواع رئيسية من القصص، وهي: من أنت؟، لماذا أنت هنا؟، ما رؤيتك؟، علّمهم، القيم في الممارسة، واعرف ما يدور في ذهن جمهورك، مؤكدًا أن التأثير الحقيقي لا يتحقق بسرد قصة واحدة، بل بتوظيف هذه الأنواع جميعها، كما أوضح أن التعريف بالنفس أو الخلفية المهنية لا يُعد قصة بحد ذاته.