"السنية": وفرنا للمؤذن سكنا بمسجد في الرفاع وساعدناه ماليا
أوضحت الإدارة العامة للشؤون السنية ملابسات ما نُشر في زاوية «بريد القراء» بصحيفة «البلاد» بشأن طلب أحد المؤذنين توفير سكن خاص له، مؤكدة أن الإدارة تعاملت مع حالته منذ تعيينه، وقدمت له السكن الوظيفي والدعم المالي وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها، نافيةً ما ورد بشأن تجاهل طلبه. وفيما يأتي نص الرد: إشارةً إلى ما نُشر في بريد القراء بصحيفة البلاد بشأن طلب أحد المؤذنين توفير سكن خاص له، وما تضمنه الموضوع من الإشارة إلى عدم الاستجابة لطلبه، تود الإدارة العامة للشؤون السنية توضيح الحقائق الآتية:
لقد قامت الإدارة بتعيين المؤذن المشار إليه في أحد المساجد، مع توفير سكن وظيفي له في مسجد آخر بمنطقة الرفاع الغربي لأسرته الثانية، وذلك وفق المعايير والإجراءات المعمول بها.
كما سبق للإدارة أن قدمت له دعماً مالياً ضمن برامج المساعدات المخصصة لأصحاب الوظائف الدينية، وفق الضوابط واللوائح المنظمة لذلك. وعليه، فإن ما ورد في المنشور من أن طلب المؤذن قد تم تجاهله لا يعكس الواقع ، إذ إن الإدارة تعاملت مع حالته منذ تعيينه، وقدمت له ما أمكن من أوجه الدعم والرعاية، بما في ذلك توفير السكن لأسرته الثانية ، وفق الإمكانات المتاحة والأنظمة المعتمدة.
وتود الإدارة التأكيد أن التعيين أو النقل بين المساجد والجوامع لا يتم بناءً على الطلبات الشخصية فحسب ، وإنما يخضع لمعايير مهنية وتنظيمية تراعي احتياجات المساجد ، ومدى الملاءمة والانسجام بين صاحب الوظيفة الدينية وبيئة المسجد، وبما يحقق رسالته الدعوية .
كما تؤكد الإدارة العامة للشؤون السنية حرصها الدائم على متابعة أوضاع الأئمة والمؤذنين وسائر أصحاب الوظائف الدينية، وتقديم ما يمكن من أوجه الدعم والرعاية في حدود الأنظمة والإمكانات المتاحة، وأن أبوابها مفتوحة لتلقي الملاحظات والطلبات ودراستها بكل شفافية وموضوعية، تحقيقاً للمصلحة العامة وخدمة بيوت الله وروادها .